شارع الشيخ زايد، هو شريان دبي الذي لا يتوقف عن الحركة، أضواؤه متألقة ليلاً تنير طرفيه. الذاهبون إلى أبوظبي لا بد أن يمروا فيه، ويتمتعوا بمناظره. منذ مطلع التسعينات، انطلق هذا الشارع، الذي يمتد على مسافة تزيد على خمسين كيلومترا، لم يتوقف عن النمو لحظة واحدة. شركات ومؤسسات عالمية وأبراج سكنية وتجارية تجعل هذا الشارع من أكثر شوارع الإمارة حيوية وازدحاماً.
في الصورة الرائعة تظهر ظلال أبراج الشيخ زايد منعكسة على صفحة مياه البحيرة المطلة على الشارع الحيوي لترسم لوحة بديعة ساهمت في تشكيلها الإرادة والعزيمة المصممة على النجاح والسياسة الرشيدة التي أطلقت هذه الورشة الضخمة محولة الحلم إلى حقيقة راسخة.
تصوير ـ عماد علاء الدين
