أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المشروعات الثقافية والإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات في الخارج سواء في الدول العربية والإسلامية أو غيرها إنما تعكس رؤيتها الحضارية السامية في النظر إلى العالم وما يجب أن تكون عليه العلاقات بين شعوبه بأديانها ومعتقداتها وثقافاتها المختلفة والمتباينة.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية انه بمناسبة افتتاح مركز الشيخ زايد الثقافي الإسلامي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم السبت الماضي وجهت الإمارات رسالة تسامح إلى العالم عبر كلمة سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية التي ألقاها نيابة عنه في المناسبة مدير عام المؤسسة .

حيث أكد سموه في كلمته رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بيوت الله وحرصه على إنشائها إيماناً من سموه بدورها في التربية ونشر قيم التسامح والتراحم بين البشر، مشيراً إلى أن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ستمضي قدماً في إقامة المشروعات الإنسانية والخيرية في مختلف المجالات الدينية والتربوية والصحية لخدمة الإنسان ولتحقيق التنمية لجميع أجناس البشر.

(وام)