أعلن مسؤول عسكري روسي أمس أن تجارب إطلاق صاروخ «بولافا» الباليستي العابر للقارات ستستمر، مشيراً إلى أن التجربة المقبلة ستجرى قبل نهاية عام 2009. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن القائد العام للأسطول البحري الروسي فلاديمير فيسوتسكي قوله للصحافيين في مدينة كالينينغراد (أقصى غرب روسيا)، إن الخطط التي وضعتها روسيا لهذا الصاروخ لن تتغير. وأضاف أنه يجري حالياً عمل مكثف في مصنع فوتكينسك لمراقبة عملية بناء الصاروخ.

وشدّد على أن وزارة الدفاع الروسية لا تنوي نقل عملية تصنيع هذا الصاروخ من مصنع فوتكينسك إلى مكان آخر بسبب فشل بعض عمليات الإطلاق. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن اختبارات الصاروخ الجديد ستتواصل حتى يتمكن مصنعوه من تصحيح ما تكشفه الاختبارات من أخطاء.

ويعد صاروخ «بولافا» أو «آر إس إم 56» أو «إس إس 30» بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي «ناتو»، أحدث صاروخ روسي يعمل بالوقود الصلب ويستخدم كوسيلة لإيصال سلاح نووي إلى الهدف المطلوب تدميره ويستطيع حمل 6 أو 10 رؤوس نووية ذاتية التوجيه والحركة.

وتستطيع رؤوس هذا الصاروخ القيام بمناورات تضلل المنظومات المضادة للصواريخ من خلال تغيير الارتفاع والاتجاه عندما تتجه إلى أهداف محددة. ويبلغ مدى صاروخ «بولافا» نحو 8 آلاف كيلومتر.

(وكالات)