قرر الجيش الأميركي إدخال تعديلات على التدريب الأساسي لجنوده، بحيث يتم التركيز أكثر على الصحة النفسية والمرونة البدنية لأجل مساعدتهم في التغلب على شتى الضغوط التي يتعرضون لها في ساحة المعركة.

ونقلت صحيفة «ستارز آند سترايبس»، التي يصدرها الجيش الأميركي عن مسؤولين قولهم أمس، إن الهدف من ذلك هو الحدّ من حالات الصدمة النفسية التي يشعر بها المحاربون بعد الانخراط في مواجهات عسكرية دامية يسقط فيها قتلى وجرحى.

وأضاف أنه اعتباراً من الأسبوع الأول من أكتوبر المقبل، سيشمل برنامج التدريب الأساسي للجنود كيفية التأقلم مع الإجهاد وبناء مهارات التكيّف مع الأوضاع في ساحة المعركة، وسيدخل ذلك بنداً أساسياً في التعليم على كافة المستويات في الجيش.

وقال رئيس قسم الطب النفسي في معهد وولتر ريد للأبحاث العقيد بول بليسي «لن ننتظر بعد الآن حتى يتعرض الجنود لعوارض الاضطراب التي تحصل بعد الصدمة»، مضيفاً «لقد تجاهلنا ذلك تماماً وهذا أمر غير صائب، وعلى الضابط المسؤول عن الصحة النفسية أن يلعب دوراً نشطاً في حياة الجنود الذين يعملون في وحدته».

ويقول مسؤولون عسكريون أميركيون إن حوالي 20% من جنودهم يعودون من المعركة وهم يعانون من عوارض الاضطراب التي تحصل بعد التعرض للصدمة، ويميل كثير منهم للانتحار وارتكاب الجرائم والعنف.وذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي أقام عيادات للعلاج من الآثار النفسية السيئة التي تتركها المعارك في نفوس الجنود في الخطوط الأمامية في أفغانستان.

(يو بي آي)