عين المؤتمر العام للدول ال150 الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا أمس رسمياً المندوب الياباني يوكيا أمانو مديراً عاماً جديداً للوكالة لولاية من أربع سنوات تبدأ في الأول من ديسمبر خلفاً للمدير الحالي محمد البرادعي.

وصادق ممثلو الدول الأعضاء برفع الأيدي على تعيين أمانو الذي اختير في يوليو من قبل أعضاء مجلس حكام الوكالة البالغ عددهم 35 بعد عدة دورات اقتراع، ليفوز على نظيره الجنوب إفريقي عبد الصمد مينتي.ويعتبر أمانو خبيراً في نزع السلاح ومكافحة انتشار التسلح النووي.

ويخلف الدبلوماسي الذي يبلغ 62 عاماً حامل نوبل للسلام المصري محمد البرادعي الذي أحجم عن الترشح لولاية رابعة، بعد أن أدار الوكالة طوال 12 عاماً احتل الملفان النوويان العراقي والإيراني حيزاً كبيراً منها.وبعد إقرار تعيين أمانو صباح أمس أثناء المؤتمر العام السنوي اكتفى بإلقاء كلمة عامة لم تتطرق إلى إيران.

وصرح «بكل تواضع أقبل تعييني في هذا المنصب المهم، وأعرب عن امتناني الصادق للدول الأعضاء على دعمها وعلى الثقة التي منحوني إياها»، مشيراً إلى أنه «شرف عظيم له» أن يتولى إدارة الوكالة حتى نوفمبر 2013.

والدبلوماسي الذي تعلو الابتسامة وجهه بشكل شبه دائم ويضع نظارتين دائريتين ويعتبره البعض بلا جاذبية، هو خبير فاعل في الملفات النووية والاستراتيجية. ففي مقابلة مع وكالة فرانس برس في فبراير 2009، أقر أمانو بالكامل أن الوكالة لا تلعب مجرد دور تقني، بل دورها أيضاً سياسي بامتياز ولاسيما في ملفات إيران، سوريا، أو كوريا الشمالية.

(أ ف ب)