رحب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بالمطلب الذي تقدم به وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والداعي إلى إقرار مبدأ انسحاب القوات الدولية من أفغانستان بحلول عام 2013. جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري الذي عقده أمس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل. وفي رد فعله على هذا المطلب أعرب وزير الخارجية السويدي كارل بيلت الذي تتولى بلاده حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي عن أمله في التوصل إلى مرحلة يغلب فيها الجانب السياسي على الجانب العسكري في مهمة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان.

وأضاف بيلت أنه من الصعب تحديد المدى الزمني اللازم لذلك التحول وما إذا كان ذلك سيستغرق ثلاثة أو أربعة أعوام. من جانبه، استبعد وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن أن يعني ذلك «انسحاب القوات الدولية من أفغانستان بحلول عام 2013» لكن ذلك يعني وضع استراتيجية أكثر تحديدا، خاصة بانسحاب هذه القوات.

ورفض أسلبورن تحديد موعد بعينه لانسحاب محتمل للقوات الدولية من أفغانستان، قائلاً إن ذلك مرهون بتحديد موعد تستطيع فيه أفغانستان النهوض بأمنها بنفسها وهو أمر «يجب ألا يترك حسمه للمستقبل البعيد». وطالب أسلبورن بأن تشمل المفاوضات بين المجتمع الدولي والحكومة الأفغانية الجديدة الجانب العسكري والسياسي معاً، مشدداً على ضرورة تحقيق «أفغنة الوضع الأمني في البلاد».

(د ب أ)