25 رمضان 132هـ ـ 750م: جهز أبو العباس السفاح أول الخلفاء العباسيين، حملة بقيادة عمه عبد الله بن علي إلى دمشق ليقضي على من تبقى من أمراء بني أمية، نجا عبد الرحمن بن معاوية الملقب بـ «الداخل» من المذبحة المروعة التي طالت رموز الأمويين، فاتجه صوب المغرب على أمل الاستقرار في ربوعه.
25 رمضان 658هـ ـ 1260م: سار قائد جيش المسلمين السلطان المظفر سيف الدين قطز من مصر للقاء قائد جيش المغول كتبغانوين وهو من أشهر قادة هولاكو في عين جالوت، وذلك بعد أن أحكم التتار قبضتهم على بغداد عام 656 وقتلوا ما يقارب المليون نسمة من أهلها، وخربوا وأحرقوا ثم توجهوا إلى بلاد الشام ودخلوا حلب وغدروا بأهلها ثم إلى دمشق، وأرسلوا إلى حكام مصر يطلبون تسليم البلاد ووصلوا إلى غزة، فكان رد السلطان المظفر عليهم أن قتل رسلهم وجمع جنده وتوجه نحو الشام لقتال التتار في عين جالوت في فلسطين.
هزم التتار في موقعة عين جالوت وحررت بلاد الشام منهم، وتعد هذه الواقعة هي أول هزيمة قاسية للتتار.
25 رمضان 927هـ ـ 1521م: قتل سفير السلطان العثماني سليمان الأول القانوني من قبل ملك المجر عندما طالبه بدفع الجزية، فغضب السلطان العثماني وجهز الجيوش وكل ما يلزم من المؤن والذخيرة لمحاربة المجر، وسار بنفسه في مقدمة الجيش فضيق الحصار على مدينة بلغراد، وجرت الحرب بين الطرفين وتكبد المجريون خسائر كبيرة بالأرواح،
إعداد ـ د. سهير عواد الكبيسي