اطلقت هيئة الأعمال الخيرية في عجمان، وفي إطار دعمها للأسر المتعففة داخل الدولة وخارجها مشروع «كسوة العيد»، والذي يشمل داخل الدولة إمارات عجمان، وأم القيوين ورأس الخيمة، بالإضافة إلى 12 دولة عربية وإسلامية. تستمر خلال الأيام الأواخر من الشهر الفضيل مستهدفة 10 آلاف أسر متعففة.

وقال عبدالله عبد الرحمن العوضي الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية بالهيئة: «إن الهيئة وضمن خططها مدت يد العون والمساعدة إلى الأسر المتعففة والمحتاجة، تستأنف مشروعها الخيري «كسوة العيد» والذي يستمر تنفيذه خلال الشهر الفضيل، تنظمه إدارة البرامج والمشروعات بالتضامن مع إدارة المشروعات المحلية بالهيئة.

ونهدف في هذا العام للوصول إلى 10 آلاف أسرة وسيركز المشروع على الأيتام من الأسر المسجلة في كشوفات الهيئة من المقيمين في إمارات عجمان، ورأس الخيمة وأم القيوين إلى جانب المحتاجين في 12 دولة عربية ومسلمة هي العراق، السنغال، والسودان، والأردن، ولبنان، والبوسنة، وآسيا الوسطى، وكوسوفا، والهند، والصومال، والنيجر، واليمن، حيث يتم كسوة فرد أو أكثر وفقاً لاحتياجات الأسرة.

وذلك إيماناً من الهيئة أن الوقوف مع المجتمعات المعوزة في تلك الدول سيعزز من أواصر التعاون ويقوي الصلات، كذلك دعم الأسر المتعففة في مجتمعنا يضفي السرور على قلوب الفقراء وينسج خيوط الروابط المجتمعية فيؤدي إلى التكاتف والوئام بين أفراد شعبنا المعطاء».

وأضاف العوضي: «إعتادت الهيئة تنفيذ حملات المشروعات الموسمية في كثير من الدول المحتاجة للظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها تلك المجتمعات، ومنها مشروع إفطار صائم، وزكاة الفطر، إضافة إلى كسوة العيد، ويقوم موظفو الهيئة في مكاتبها الميدانية الداخلية والخارجية بجهد مضاعف في تنفيذ تلك الحملات وإيصال المعونات والدعم إلى المستهدفين».

وأشار الى أن العمل في مشروع كسوة العيد يشهد تطوراً كل عام، حيث يغطي هذا العام 10 آلاف أسرة وهناك زيادة مضطردة في عدد المستفيدين ما يدل على ازدياد في عدد المحتاجين والفقراء نتيجة لما يمر به العالم من كوارث وحروب تكون آثارها مزيداً من المعوزين والفقراء، الأمر الذي يستدعي تكثيف العمل في المشروعات الخيرية بزيادة الدعم المادي لإنقاذ تلك الفئات من حالة الفقر التي تعيشها.

عجمان ـ «البيان»