نظرت محكمة جنايات دبي أمس في قضية محالة إليها من نيابة الجنسية والإقامة، والتي جاء فيها كشف قضية تزوير أختام رسمية منسوب صدورها إلى جهات رسمية بالدولة وهي (بصمة خروج ميناء راشد بدبي، وبصمتا دخول وخروج مطار دبي الدولي، وبصمة مكتب وزارة الخارجية بالشارقة).
وذلك على غرار الأختام الصحيحة المستخدمة في تلك الجهات والمتهم فيها العربي الأول (أ.أ ـ 45 عاماً ـ عاطل)، واستعمل الأختام المذكورة بأن بصم عليها عقود الزواج المقدمة إلى إدارة الجنسية والإقامة المضبوطة بحوزته على اعتبار أنها صحيحة، واستخدم طوابع مالية بقيمة 100 درهم عائدة لدولة الإمارات، والتي سبق استخدامها بأن ألصقها على عقود الزواج المقدمة إضرارا بالمصلحة العامة.
واشتركت المتهمة الثانية العربية (س.م ـ 36 عاماً ـ مستثمرة) مع المتهم الأول في جميع التهم المذكورة، ويسرت أسباب ممارسة الدعارة بأن أحضرت فتيات من بلدهن عن طريق عقود زواج مزورة، وعرضهن لممارسة الجنس مع الراغبين مقابل حصولها على مبالغ مالية.
واشتركت المتهمة الثالثة العربية (ر.م ـ 31 عاماً ـ مصورة فوتوغرافية) مع المتهمة الثانية في تيسير أسباب الدعارة بإحضار المتهمات العربيات الرابعة (ز.ج ـ تجاوزت 18 عاماً ـ ربة بيت) والخامسة (ن.ر ـ 24 عاماً ـ ربة بيت) و(ه.ع) من بلدهن عن طريق عقود زواج مزورة، بالاشتراك مع المتهمين الأول والثانية، وعرضهن لممارسة الجنس مع الراغبين مقابل حصولهن على مبالغ مالية، وتواجه المتهمات الرابعة والخامسة والسادسة (م.ع ـ 22 عاماً ـ عاطلة) تهمة الاعتياد على ممارسة الدعارة مع الراغبين دون تمييز مقابل مبالغ مالية.
وتم كشف القضية بعد ورود معلومات موثوقة المصدر تفيد بقيام المتهمين بتزوير عقود زواج لعدد من النسوة العربيات، يتمكن بواسطتها من دخول الدولة والإقامة بها، وبمداهمة مقر سكن المتهم الأول والثانية تم ضبط مجموعة من الأختام المزورة وعقود زواج وأجهزة إلكترونية تستخدم في عمليات التزوير ومبلغ مالي ضخم، وبسؤال المتهمين عن المحررات المزورة، أفادا بأنهما قاما بتزوير بعضها داخل الدولة والبعض في خارجها.
دبي ـ سامية الحمودي