حقق الملتقى الرمضاني الثامن الذي نظمته دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تحت شعار «رمضان غيرني» خلال الفترة من السادس وحتى السابع عشر من رمضان الجاري نجاحاً كبيراً متغلباً على كل الصعوبات التي واجهته خصوصاً في ظل الأزمة المالية العالمية، وتزامن انعقاد الملتقى، مع الإجازات الصيفية وتأجيل المدارس.

وكان وراء هذا العمل الشاق والمضني نخبة من المتطوعين يقودهم فريق عمل من الدائرة تكاتفوا جميعاً من أجل ان يحقق هدفه وتوصيل رسالة الإسلام السمحاء إلى الناس. وبرز مجهود المتطوعين «الجنود المجهولون» الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث ابتغاء مرضاة الله وخدمة الإسلام والمسلمين والبالغ عددهم 40 فرداً في جودة الخدمات التي قدمت إلى رواد الخيمة الرمضانية بقسميها الرجال والنساء ويقول خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى الرمضاني إن هؤلاء المتطوعين الذين يشكلون جميع أفراد فريق العمل سواء من العاملين في دائرة السياحة والتسويق التجاري أو من خارج الدائرة ساهموا بدور فعال في نجاح الحدث، فقد كانوا يتسابقون إلى تقديم الخدمات للجماهير انطلاقاً من إيمانهم بقيمة وأهمية هذا العمل وتأثيره على الناس وخاصة المسلمين في كل مكان حول العالم وليس الحضور فقط، مشيراً إلى أنهم كانوا يتفانون في عملهم أيضاً من أجل إظهار دبي عالمياً بالمكانة التي تليق بها وخاصة أن الإمارة تتميز بصناعة الأحداث المتميزة عالمياً.

وأشار الفلاسي إلى أن روح الألفة والتعاضد التي تسود بين فريق العمل تعكس حرص الجميع على نجاح الحدث، مؤكداً أن جميع المتطوعين يتمتعون بثقافة العمل التطوعي، وحب خدمة الناس والمجتمع والدين، كما كانوا يتسابقون إلى إنجاز الأعمال دون أي تكليف في إطار حرصهم على العمل بروح الفريق الواحد. وأضاف ان اللجنة المنظمة للملتقى كانت حريصة على اختيار عدد من الأشبال للمشاركة في هذا العمل في إطار حرصها على تدريب البراعم على العمل التطوعي وحاجتها لهؤلاء الأشبال في تقديم بعض الخدمات التي تناسب أعمارهم، لافتاً إلى أنهم نجحوا بشكل جيد في الاندماج مع فريق العمل وكانوا حريصين على تقديم خدمة متميزة لرواد الملتقى.

وأكد رئيس فريق العمل أن الملتقى شهد منافسة حامية بين شباب الوطن على المشاركة في هذا الحدث لإيمانهم بدوره الكبير، حيث يعد هذا العمل إضافة مميزة للأشخاص المشاركين، يؤكد الإقبال الكبير وحرصهم على المشاركة في العمل التطوعي وحرصهم على خروجه في أجمل صورة.

وقال خالد الحمادي رئيس اللجنة المالية بالملتقى الرمضاني إنه حريص على المشاركة في فعاليات الحدث والمساعدة في إخراجه بصورة متميزة تعكس قدرة دبي على التنظيم الجيد وصناعة الأحداث الكبرى، مشيراً إلى أن الاهتمام بفعاليات الملتقى الرمضاني يكون مضاعفاً عن باقي الأحداث الأخرى نظراً لأهمية هذا الحدث، وتأثيره الإيجابي على المسلمين حيث يقدم لهم التوعية والإرشاد والنصح والمعلومات الدينية القيمة.

وأكد أن فريق العمل يسعى للحصول على الأجر والثواب من الله عز وجل من خلال خدمة المسلمين، لافتاً إلى أن اللجنة المالية حريصة على تلبية كل احتياجات الملتقى دون تأخير وإظهاره بشكل متميز. ومن جانبه قال عبدالسلام مبارك رئيس قسم المشتريات بدائرة السياحة والتسويق التجاري والمسؤول عن المشتريات في الملتقى الرمضاني انه يشعر بسعادة غامرة خلال مشاركته في هذا الحدث الكبير، مشيراً إلى أن مشاركته تأتي انطلاقاً من حرصه على المساعدة في خدمة الأمة الإسلامية والدين الإسلامي، حيث يُعد العمل في مثل هذا الحدث شرفاً لكل شخص.

وقال إن نجاح هذا الملتقى يتطلب جهوداً مضاعفة من فريق العمل نظراً لقلة عدد ساعات الدوام خلال شهر رمضان وحرص اللجنة المنظمة على أن يخرج العمل بأفضل صورة بحيث تؤكد ريادة دبي وقدرتها على صناعة الأحداث الكبرى في المنطقة.

وقال إبراهيم السركال رئيس مكاتب معلومات الزوار بدائرة السياحة والتسويق التجاري رئيس لجنة استقبال المشايخ والضيوف في الملتقى الرمضاني أن المشاركة في هذا الحدث فخر للجميع وتعبر عن حرص المشاركين فيه على خدمة الوطن والدين الإسلامي من خلال حرصهم على نجاح الحدث وتذليل كل العقبات أمام زوار الملتقى وتقديم المساعدة للجميع، مشيراً إلى أن المشاركين في الحدث يبذلون جهوداً مضاعفة حرصاً منهم على أن يكون الحدث متميزاً.

وأكد أن التعب والإرهاق الذي يتعرض له المتطوعون المشاركون في الملتقى يزول بمجرد أن يشعر برضا الناس ونجاح الفعاليات، كما يشعر الإنسان بالراحة النفسية عند العودة إلى المنزل لشعوره بأنه قدم عملاً يخدم وطنه ودينه، لافتاً إلى أن جميع المتطوعين يبذلون قصارى جهدهم حتى يكون الحدث خير تعبير عن إرادة وقوة ونجاح الإنسان المسلم. ومن جانبه قال خالد الهاشمي مذيع الملتقى انه سعيد بهذه المشاركة للمرة الرابعة على التوالي.

حيث أتاح له الفرصة لخدمة الإسلام وممارسة هواياته بالعمل كمذيع من خلال تقديم فقرات الحدث والتعريف بالدعاة، مشيراً إلى أنه أنشأ استوديو داخل بيته للتدريب على هذا العمل حرصاً منه على أن يظهر بأفضل صورة. وقال انه كان يحلم منذ صغره بالعمل مذيع ونما هذا الحلم لديه في الجامعة وتحقق حلمه من خلال الملتقى الرمضاني، لافتاً إلى أنه يقوم بدراسة الدعاة لتقديمهم للجمهور بشكل متميز من خلال بعض الأبيات الشعرية التي تعبر عن معنى المحاضرة ودور المحاضر الدعوي.

أما أحمد حمدان الشامسي أحد المتطوعين ضمن فريق العمل من خارج دائرة السياحة والتسويق التجاري فيقول إن حبه للعمل التطوعي، وخاصة في شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الأجر والثواب يجعله حريصاً على المشاركة في الملتقى وبذل كل ما يستطيع من أجل خدمة المسلمين وإظهار الملتقى بشكل متميز .

دبي ـ «البيان»