شدد مجلس أبوظبي للتعليم على ضرورة أن تؤدي الإدارات المدرسية دورها المنوط بها في حماية طلابها من فيروس (1N1H) وتوعية وتثقيف أولياء الأمور لضمان بدء عام دراسي جديد مستقر وآمن، وأكد على أن المدارس مطالبة بالإبلاغ الفوري عن أي حالة اشتباه في الإصابة بالفيروس من خلال متابعتها لطلابها ومراقبة أعراض المرض وأن إهمال الإبلاغ عن الحالات يعرض المدرسة للمساءلة القانونية.
وجاءت هذه التأكيدات في اللقاء الذي عقده مجلس أبوظبي للتعليم بالتنسيق مع هيئة الصحة بأبوظبي صباح أمس والذي استهدف مديري ومديرات المدارس بتعليمية أبوظبي ومساعديهم وعددا من المعلمين لتوعيتهم بفيروس «اتش 1 إن 1» وكيفية كشف الحالات المشتبه بها بين الطلبة والتعامل معها، وتحدث خلال اللقاء من هيئة صحة كل من الدكتورة فريدة الحوسني مسؤول أول بقسم الأمراض المعدية والدكتورة أروى الضواحي مسؤول صحي أول بقسم الصحة العائلية والمدرسية، والدكتور عامر الكندي مدير إدارة الرعاية الصحية بالمجلس.
وذكر الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال تفقده اللقاء التدريبي أنهم انتهوا من تدريب 225 مدرسة حكومية وخاصة بإمارة أبوظبي للوقاية من فيروس (اتش 1 ان 1) بالتنسيق مع هيئة الصحة بأبوظبي وأن التدريب مستمر حتى بداية دوام الطلبة، مشيرا إلى أن الوضع في المدارس الخاصة التي انتظمت بالدوام مطمئن رغم كشف بعض الحالات ولكن التوعية وتكاتف الجهود لعبا دورا كبيرا في الوقاية منه.
من جانبه أوضح محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي أنه تم تدريب مدارس تعليمية أبوظبي من خلال عدد من عناصرها الإدارية والتدريسية ليكونوا نواة تدريبية لبقية زملائهم العاملين معهم وأيضا ليلعبوا دورهم في توعية طلابهم وأولياء الأمور، مشيرا إلى الإجراءات وآليات العمل في إطار الخطة التي أعدها المجلس للوقاية من الفيروس، وأهمية إبلاغ المدارس عن الحالات المكتشفة لديهم.
أبوظبي ـ لبنى أنور