أكد وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك أمس أن زعيم حركة «طالبان باكستان» في منطقة وادي سوات أصبح محاصراً وسيتم اعتقاله مضيفاً أن ظهر التمرد قد انقصم.وأثار التقدم الذي أحرزته حركة طالبان الباكستانية وهجماتها في وقت سابق من هذا العام مخاوف على استقرار باكستان المسلحة نووياً.
لكن المتشددين الإسلاميين تعرضوا لسلسلة من الانتكاسات في الأسابيع الأخيرة بما في ذلك مقتل زعيمهم بيعة الله محسود.وفر زعيم الجماعة في الوادي ويدعى فضل الله والكثير من قادته العسكريين من قبضة قوات الأمن فيما أثار مخاوف من أنهم قد يتجمعون مرة أخرى. لكن مالك قال إن أيام هروب فضل الله ستنتهي قريباً.
وأوضح للصحافيين بعد اجتماع مع زعماء عشائر البشتون من الشمال الغربي أن «فضل الله محاصر، لا يمكنه الهرب». من جهة أخرى أعلنت لجنة التحقيق الأفغانية الحكومية أمس أن غارة طائرات حلف شمال الأطلسي «ناتو» على صهريجي وقود استولى عليهما عناصر حركة «طالبان» في قندوز الأسبوع الماضي قتلت 30 مدنياً و69 عنصراً من «طالبان».
وقال عضو اللجنة التي شكلها الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، محمد الله باتاج إن «30 مدنياً قتلوا وأصيب تسعة بجروح». وتابع «قتل 49 عنصراً مسلحاً من طالبان و20 عنصراً غير مسلحين، فيما أصيب 11 من طالبان». والتقارير السابقة كانت تتحدث عن مذبحة أوقعت أكثر من 60 مدنياً.
(أ ف ب)