اشترى مستثمرون من آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا معظم السندات الإسلامية التي أصدرها «البنك الإسلامي للتنمية»، ومقره السعودية، بقيمة 850 مليون دولار، حسبما أفاد المدير الرئيسي للطرح (بنك إتش إس بي سي).
وتم توزيع سندات البنك الإسلامي للتنمية التي شهدت فائضاً في الاكتتاب بنسبة 4. 2 مرة، بنسبة 35% إلى مستثمري منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و30% إلى مستثمرين آسيويين، فيما اشترت مصارف وخزانات 40% منها بحسب «إتش إس بي سي». أما المستثمرون الأوروبيون فقد اشتروا 20% من الطرح، علماً بأن حصة البريطانيين بلغت 15% منه.
وأوضح محمد داوود مدير أسواق الائتمان في «إتش إس بي سي أمانة» أنه تم تحديد هدف استراتيجي لتوسيع قاعدة المستثمرين لهذا المقترض الفريد من نوعه. وقد ضم جدول التوزيع جزءاً كبيراً من المستثمرين الذين لم يستثمروا في سندات طرحتها هذه الجهة من قبل.وتم تسعير السندات التي تستحق بعد خمس سنوات بإضافة 77 نقطة أساسية على سندات الخزينة الأميركية.
وتجدر الملاحظة بأن المساهمين الرئيسيين في البنك الإسلامي للتنمية هم الحكومات الإماراتية والمصرية والإندونيسية والإيرانية والكويتية والليبية والباكستانية والسعودية والسودانية والتركية.
(داو جونز)