أشاد عدد من علماء المسلمين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إعادة بناء مسجد النور وتحويله إلى صرح ومركز إسلامي كبير يحمل اسم مركز الشيخ زايد الثقافي الإسلامي بإثيوبيا.
وعبر الشيخ أحمد الدين شيخ عبدالله رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا عن تقديره الكبير للدور الذي تقوم به الإمارات على الساحة الإنسانية تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمساندة الأشقاء والأصدقاء في أوقات الشدائد وتقديم العون بصورة تعكس التجاوب العاجل مع الواقع الذي تعانيه الفئات المتضررة والضعيفة وما تتطلبه ظروفها من دعم وإغاثة لإحياء آمال المنكوبين والمستضعفين والمتأثرين بالكوارث المختلفة.
وثمن خلال افتتاح المركز جهود مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على الصعيد الدولي والإقليمي لتقديم العون في المجالات الإنسانية بصورة تعزز من فرص تحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية للمعوزين والمنكوبين والمتضررين وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على بناء هذا الصرح الإسلامي الكبير الذي سيخدم المسلمين في أديس أبابا، معرباً عن تقديره لما قامت به مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وما تقوم به من جهود وما نفذته من مشاريع إنسانية وخيرية في جميع المجالات التعليمية والصحية وبناء المساجد وحفر الآبار وغيرها من المشاريع.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إزاء تكفل المؤسسة بإفطار ألف صائم يوميا بمركز الشيخ زايد الثقافي بأديس أبابا فيما تبقى من شهر رمضان المبارك داعيا الله العلي القدير ان يجعل ذلك في ميزان حسنات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من جانبه، قال الشيخ آمان حسين رئيس شؤون الحج والعمرة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا ان مركز الشيخ زايد الثقافي الإسلامي معلم من المعالم الإسلامية البارزة في أديس أبابا.وأشار إلى أن هذا المسجد هو من أوائل المساجد التي بنيت في أديس أبابا وكان يسمى مسجد النور وان الدور الذي قامت به مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بإعادة بناء هذا المسجد مرة أخرى وتحويله إلى صرح ومركز إسلامي كبير كان بمثابة إحياء لقلوب المسلمين هناك، خصوصا وانه افتتح في شهر رمضان المبارك.
من جانبه، أكد الشيخ حسين أول رئيس قسم التعليم والدعوة والإرشاد بإثيوبيا أن المسجد سيظل منارة تنطلق منها ينابيع العلم والمعرفة والخلق القويم ليكون صرحا إسلاميا يرسخ ويعمق الثقافة الإسلامية ومفاهيمها وقيمها الدينية السمحاء ومركزا لعلوم الدين الإسلامي.
(وام)



