مثلما تنتصب الأبراج في شارع الشيخ زايد، قريباً من أعلاها في العالم «برج دبي»، تبدو الأشجار في حدائق زعبيل مزهوة بخضرتها، وهي تمتد لتعانق المساحات المحيطة بتلك المباني العالية، التي شيدت في زمن قياسي في هذه الإمارة السائرة بخطى وئيدة في طريق الازدهار.الخضرة التي تنتشر في موازاة التطور العمراني، دليل أكيد على الوعي البيئي والذوق الجمالي، وهذا ما يفسر الأعجوبة المتمثلة في دبي، والتي استطاعت التكيف مع تطورات العصر والعولمة، لكنها لم تنزع إنسانيتها وأصالتها. ولعل انطلاق «مترو دبي» في التاسع من الشهر الجاري،هو إحدى علامات التحدي والسعي إلى التفوق في مواجهة الأزمات والعواصف الخارجية.

تصوير - عمران خالد