نظمت مكتبتا خورفكان وكلباء العامتان وقسم النشاط الثقافي بدبا الحصن برامج رمضانية وورشا ثقافية، ضمن الفعاليات المطروحة لدائرة الثقافة والإعلام ـ المنطقة الشرقية لشهر سبتمبر الجاري تستهدف التواصل وإحياء بعض العادات والتقاليد الشعبية القديمة.

حيث نظمت بمقر مكتبة كلباء العامة مؤخراً بعد صلاة التراويح جلسة رمضانية نسائية بعنوان «مصابيح رمضانية» تضمنت حواراً بين الأمهات والفتيات حول أيام رمضان في الماضي، وكيفية استقبال الشهر الفضيل.كما تطرق الحديث إلى الأدوات المستخدمة في الطبخ مثل البراب والمحماس والصينية والرحاة، وعن كيفية التجهيز للفطور في الماضي.

وتخلل البرنامج مجموعة من الورش التراثية القديمة الخاصة بالعيد، منها ورشة خياطة الملابس، حيث تم التعرف على الأداة الأساسية في الخياطة وهي الكرخانة وورشة التلي فهي حرفة نسائية منتشرة في الإمارات بشكل كبير جدا بين النساء وتسمى تلي بوادل أو تلي بتول، بهدف إحياء ليالي شهر رمضان المبارك والتمسك بالعادات والتقاليد المتمثلة في الثقافة الشعبية، وفي الختام أعربت الأمهات عن سعادتهن بهذه البرامج.

وفي الوقت نفسه نظمت جلسة رمضانية للرجال بعنوان فسحة الروح في رمضان بمقر مكتبة خورفكان العامة، حيث أدار الجلسة أحمد محمد المشتغل وأيمن على سالم، واستضافت بعض الشخصيات من كبار السن، منهم سليمان الكابوري ومحمد النقبي، ودار الحوار فيما بينهم عن رمضان أيام زمن الأجداد وكيفية التحري عن هلال هذا الشهر وكيفية استقباله قديماً.

إضافة إلى الحديث عن العادات الرمضانية قديما وحديثا وعن فضل ليالي الشهر الكريم وكيفية استغلالها، والتواصل الاجتماعي وكيفية التواصل والتراحم بين الأهل والأقارب، بهدف إحياء ليالي رمضان المبارك والتشجيع على التواصل وصلة الأرحام، وفي ختام الجلسة تم توزيع الهدايا التذكارية على الحضور ودعوتهم للضيافة.

ومن جهة أخرى نظم قسم النشاط الثقافي بدبا الحصن ورشة تلوين القصدير التي تضمنت تعليم المشاركين المبادئ الأساسية لتشكيل وتلوين القصدير، حيث أعدوا تكسيرات على قطعة القصدير ثم غلفوها بقطعة كرتون ومن ثم صنعوا وشكلوا لفائف منها بطرق سهلة التنفيذ وجميلة المظهر وبعدها قاموا بتلوينها بألوان بريمنت وألوان الرش وبالتالي أعطوها شكلا فريدا ومميزا، وفي النهاية تم توزيع الهدايا على المشاركين في الفعالية التي استهدفت فئة الفتيات.

الساحل الشرقي ـ «البيان»