كشف القائمون على بعض الجمعيات الخيرية بالمنطقة الشرقية عن التأثر الإيجابي للعمل الخيري لها هذا العام بالرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم المعيشي وارتفاع أسعار الكثير من السلع والخدمات. وهو ما انعكس أيضا على نجاح المشاريع الخيرية المقامة بالمقارنة على نفس الفترة من العام الماضي بنسبة 100%.
فقد أصبح من اللافت هذا العام قيام العديد من الجمعيات الخيرية بعمل أكثر من برنامج خيري في شهر رمضان المبارك، وتحفيز الأفراد والمؤسسات للتبرع والتصدق، إضافة إلى اللجوء لتكثيف الأنشطة على مدار العام بصورة أكبر من السابق.
وأشار حسن سعيد ماجد النقبي مسؤول العلاقات العامة بجمعية الشارقة الخيرية فرع خورفكان الى الأثر الإيجابي للأزمة الراهنة في زيادة نسبة الإقبال بحوالي 80% على مختلف الأنشطة الخيرية لفرع الجمعية بالمقارنة مع العام الماضي..
حيث أشار ماجد النقبي الى إتمام توزيع المير الرمضاني على 600 أسرة في المدينة والمناطق المجاورة لها، ضمن جهودها لإنجاح حملة رمضان على مختلف الأصعدة. فيما ظلت توزع يوميا 1450 وجبة يوميا على الصائمين من خلال 16 موقعا موزعة على أحياء خورفكان والمناطق المتاخمة لها منها 12 موقعا على نفقة الجمعية والباقي على نفقة المحسنين من أهالي المدينة. مضيفا إلى أن الجمعية وزعت مبالغ الزكاة على 350 أسرة، إلى جانب توزيع كسوة العيد على مستحقيها.
لافتا إلى الاستعداد الجاري في إعداد زكاة العيد تمهيدا لتوزيعها على مستحقيها قريبا. وكل ذلك تحقق بفضل تكثيف حجم الأنشطة الرمضانية المستمرة من محاضرات تشجيعية وبرامج توعوية، التي كان من شأنها المساهمة في تحفيز المقتدرين سواء من الأفراد والمؤسسات المحلية والحكومية على التبرع، إلى جانب الاستفادة من دور اللجنة النسائية في دعم تلك المشاريع في التواصل مع فئات النساء.
وأفصحت جمعية الفجيرة الخيرية لـ «البيان» عن تراجع حجم التبرعات والصدقات عن السابق بنسبة 10% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، إلا أن قياس حجم تلك الأنشطة الخيرية لا زالت قيد الإحصاء حتى نهاية شهر رمضان المبارك. مشيرة من جانب آخر الى نجاح مشاريعها الرمضانية لهذا العام بنسبة 100%، والتي كثفت بصورة ملحوظة، منعا لتأثرها بالضغوطات الاقتصادية والمعيشية المتغيرة بصورة مستمرة.
الساحل الشرقي- ناهد مبارك
