قال المتسابق السوري ياسين ممدوح الحموي الذي يبلغ من العمر 20 عاماً انه بدأ حفظ القرآن الكريم وهو في سن الخامسة وختمه في السابعة اي خلال عامين، وكان يحفظ القرآن ويقرأ كل يوم خمسة اجزاء وخاصة في الإجازة الصيفية، وانه بدأ الحفظ في جامع الحمزة والعباسي بمعهد الاسد لتحفيظ القرآن الكريم.

وياسين طالب في كلية الطب جامعة دمشق ويتمنى أن يكون طبيباً ناجحاً وقارئاً جيداً مثل القارئ السوري محيي الدين الكردي ابو الحسن رحمه الله، وقال إنه تم ترشيحه هذا العام للمشاركة في جائزة دبي للقرآن من وزارة الاوقاف السورية بعد مسابقة تم اجراؤها في العاصمة السورية دمشق وفاز فيها بالمركز الاول.

وأكد أنه سمع عن جائزة دبي كثيراً، وكان يتمنى الحضور للمشاركة فيها، حيث كان دائم متابعتها عبر القنوات الفضائية، كما ان مستواها الجيد جعلها حلما له، ومشيرا إلى أن حفظ القرآن جعله إنساناً مختلفاً تماماً وناجحاً بل ومتفوقاً وجعل طريقه مفتوحا.

وتعجب ياسين من بعض الآباء الذين يطلبون من ابنائهم الاهتمام بالدراسة فقط رافضين حفظهم القرآن الكريم خلال الدراسة رغم انه حافز للنجاح والتميز، وقال انصح الشباب بتلاوة القرآن آناء الليل والنهار لان فيه شفاء للصدور.

موضحاً أن هذه هي أول مسابقة دولية يشارك فيها ويتمنى أن يكون ضمن المراكز العشرة.

وعن أسرته قال إن والده ووالدته يشجعانه دائما على حفظ كتاب الله وأن له خمسة اشقاء اثنان منهم يختمان القرآن الكريم.

وعن أثر القرآن في حياته قال إن حفظه لكتاب الله غير سلوكه وأخلاقه بل وحياته إلى الأفضل وكان سببا رئيسيا في تفوقه وأكسبه حب الناس واحترامهم.

وقال تنوير أحمد المتسابق الباكستاني والذي يبلغ من العمر 20 عاما: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة، وأنهيت حفظه في عام ونصف، وكان ذلك في مركز أصحاب الصُّفة.

ألاوعن رحلته مع القرآن، قال تنوير إنه كان يحفظ ربعا من القرآن الكريم كل يوم على يد معلمه وهو عمه، الذي أولاه رعاية كبيرة، وحرص على تحفيظه كتاب الله، وكان يشجعه على إتمام الحفظ، والاحتراف في قراءة القرآن، الأمر الذي أهله للفوز بالمركز الأول في مسابقة لقراءة القرآن بالقراءات السبعة.

ألاويضيف تنوير ان قوة حفظه للقرآن وحسن تجويده كانا سببا مباشرا بعد توفيق الله ومنه في اشتراكه وفوزه بالعديد من المسابقات المحلية للقرآن الكريم. غير أن اشتراكه في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم هذا العام، والتي رشحته لها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في باكستان، يعد بمثابة التجربة الدولية الأولى له.

ويقول تنوير إن له من الإخوة سبعة، يحفظ واحد منهم القرآن الكريم كاملا، وهو أصغر منه سنا، ويبلغ من العمر سبعة أعوام.

وعلى الرغم من أن اللغة العربية كانت تمثل عقبة أمام حفظ تنوير لكتاب الله، إلا أنه تمكن بعد توفيق الله وعزيمة لا تلين من إنهاء حفظ وتجويد القرآن في زمن قياسي لا يزيد على العام والنصف.

ويشير تنوير إلى أن من بركات حفظه للقرآن المجيد، أنه أكسبه حب الناس واحترامهم ويتمنى تنوير الفوز بالمركز الأول في هذه المسابقة، مرضاة لله، وبرا بوالديه، وليكون نموذجا يحتذى، وعونا له على الدعوة إلى الله على بصيرة.