في الوقت الذي حظرت فيه الحكومة الإيرانية على وسائل الإعلام نشر أي تصريحات لمرشحي الرئاسة الخاسرين مير حسين موسوي ومهدي كروبي هدد رئيس مجلس خبراء القيادة، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني بالاستقالة من جميع مناصبة إذا ما صحت الأنباء عن أوامر من المرشد علي خامنئي باعتقالهما .
وقال مصدر مقرب من رفسنجاني الليلة قبل الماضية ان الرئيس الإيراني الأسبق والذي ساند الإصلاحيين ضد الرئيس محمود أحمدي نجاد بات أكثر انزعاجاً من تعامل الأجهزة الأمنية مع المحتجين على انتخابات الرئاسة الإيرانية. وأضاف بعد أنباء عن أوامر من المرشد الأعلى باعتقال كروبي وموسوي فإن رفسنجاني لا يجد أمامه سوى الاستقالة من جميع مناصبه في رسالة احتجاج واضحة إلى مراجع قم.
وكانت مصادر إعلامية أفادت بصدور أوامر من خامنئي باعتقال موسوي كروبي بعد يوم من خطبة المرشد في طهران والتي توعد خلالها برد قاس على قادة الاحتجاجات. ورد كروبي في مقابلة نشرتها صحيفة «لا ستامبا» الايطالية بأن الزعيم الراحل الخميني لو كان لا يزال على قيد الحياة «لكان ألغى هذه الانتخابات وأدان أعمال العنف والقتل»، واعتبر أن «ما حصل بعد انتهاء الانتخابات فورا من توقيف آلاف المعارضين وقتل العشرات وأعمال العنف يشكل انقلابا عسكريا حقيقيا».
وقال المدعي العام العسكري في طهران شكر الله بهرامي أنه تم توقيف 7 من عناصر الشرطة في معتقل كهريزك الذي أقفلته السلطات لارتكاب خروقات. وأضاف «نتابع بجد وقد وجهنا دعوة إلى كل من لحقه الضرر في هذه القضية إلى مراجعة المحكمة ورفع دعوى إذا رغب في ذلك، حيث راجع المحكمة إلى ما قبل ثلاثة أيام مضت 104 أشخاص، منهم 90 شخصا رفعوا دعاوى بالإضافة إلى حضور 15 شخصاً إلى المحكمة بصفة شاهد».
(وكالات)