شرعت إسرائيل مع وصول المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل الذي بدأ جولة جديدة في المنطقة أمس في بناء 3000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية وتنفيذ مشروعات إسكانية أخرى داخل القدس الشرقية ما يضع فرص السلام في مهب الريح.

واتهم رئيس دائرة شؤون المغتربين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد إسرائيل بالعمل على تحويل الضفة إلى جليل جديد، في إشارة إلى تهويد المنطقة ذات الكثافة العربية بعد نشوء إسرائيل عام 1948. وأضاف خالد «يجري تغيير التكوين الديمغرافي بشكل متسارع في الضفة من خلال مصادرة المزيد من الأراضي وعزل المناطق الفلسطينية وزرعها بالمستوطنات».

وأكدت مصادر سياسية إسرائيلية أن «المساعي لا تزال مستمرة لترتيب قمة ثلاثية تجمع نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك». وأرجأ ميتشيل لقاء كان مقرراً عقده أمس مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.

التفاصيل في عالم واحد