وقعت مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات في المقر الرئيس للمؤسسة بمنطقة المحيصنة مؤخرا اتفاقية استراتيجية بصيغة مذكرة تفاهم مع مجمع دبي للاستثمار. وتنصّ الاتفاقية على أن تقوم مؤسسة المواصلات العامة بدور استشاري للعمل مع مجمع دبي للاستثمار ومساعدته على وضع خطة لتخصيص حافلات لنقل موظفيه من وإلى مناطق سكناهم على غرار خدمة «أوصلني» التي أطلقتها الهيئة لتنقل موظفيها. وقّع الاتفاقية كلٌ من عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، و عمر المسمار مدير عام مجمع دبي للاستثمار.

وقال الدوسري: «ستعمل مؤسسة المواصلات العامة من خلال توقيع هذه الاتفاقية مع مجمع دبي للاستثمار على تحقيق عدد من الأهداف والغايات الاستراتيجية من خلال القيام بتنفيذ دراسات ومسوح ميدانية لمعرفة المعوقات الخاصة بالتنقل والتي يواجهها الموظفون والعاملون داخل المجمع بشكل يومي، والعمل المشترك على إيجاد حلول عملية وفعّالة لحل هذه المعوقات».

وأضاف أن مؤسسة المواصلات العامة ستعمل مع مجمع دبي للاستثمار على وضع برامج إدارة تنقل مشتركة بينهما لتوفير وسائل نقل جماعي للموظفين والعاملين في المجمع بالإضافة إلى قيام مؤسسة المواصلات العامة بتعزيز شبكة خطوط الحافلات العامة إلى مجمع دبي للاستثمار وقيام المجمع بتشجيع وحث الشركات والمؤسسات العاملة فيه على تخصيص حافلات لنقل عمالها وموظفيها كوسائل تنقل بديلة عن السيارات الخاصة.

فضلا عن العمل على تقليل عدد المركبات ذات الراكب الواحد والتي يستخدمها الموظفون للتوجه إلى العمل من خلال تشجيعهم على مشاركة ركاب آخرين في رحلاتهم اليومية من وإلى مقارِّ عملهم وزيادة عدد الركاب في كل مركبة وذلك من خلال التعريف بنظام مشاركة الركاب.

وفي السياق ذاته، قال الدوسري إن توفير حافلات خاصة لنقل الموظفين من وإلى مقارِّ عملهم سيعمل وبشكل كبير على تقليل عدد المركبات الخاصة في شوارع إمارة دبي. «وسنعمل على دراسة كيفية تسهيل إجراءات تسجيل حافلات الموظفين للشركاء الاستراتيجيين ضمن نظام الهيئة». «وسنقوم كذلك بتقديم المشورة في ما يتعلق بتنظيم المواقف المتاخمة لمواقع العمل بطريقة فعّالة تتلاءم مع احتياجات الشركات والمؤسسات والازدحام المروري الموجود حول مواقعها والناتج عن حركة مركبات الموظفين والزوار بشكل يومي».

وأكد أن مؤسسة المواصلات العامة تقوم بإطلاق حملات تثقيفية وتوعوية مشتركة لموظفي الشركات والمؤسسات بهدف توعيتهم حول مدى تأثير تنقلهم بالمركبات الخاصة على الحركة المرورية بشكل عام وعلى البيئة والمجتمع بشكل خاص.

دبى ـ «البيان»