استعرض العميد محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، مع أعضاء اللجان الفرعية سير التحضيرات والاستعدادات لتنظيم المؤتمر الدولي الثاني (الرياضة في مواجهة الجريمة) التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي خلال الفترة من 9 حتى 12 من شهر نوفمبر المقبل، موجهاً أعضاء اللجنة ببذل أقصى الجهود التي تكفل إنجاح المؤتمر، ومؤكداً على أهمية تنظيم المؤتمر بالصورة المشرفة التي تعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعطي الصورة الحقيقية للقيادة العامة لشرطة دبي، وما حققته من انجازات في جميع المجالات.
من جانبه قدم المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية المنسق العام للمؤتمر شرحا حول سير الاستعدادات والتحضيرات التنظيمية واللجان المراسم والتشريفات، والأنشطة الرياضية، والإعلامية، والإدارية، والمطبوعات، وآلية عمل جهات الاختصاص والتنسيق فيما بينها.
كما عرض المنسق العام الجدول الزمني لتنفيذ مراحل تنظيم المؤتمر بعد انضمام كوريا الشمالية وتنزانيا إلى الدول المشاركة ليرتفع العدد إلى 25 دولة تمثلهم نخبة من الخبراء والعلماء والمتحدثين الرئيسيين.. واستعراض سيناريوهات فقرات حفل الافتتاح واحتياجات المركز الإعلامي والمطبوعات ومقر إقامة كبار ضيوف المؤتمر والمشاركين.
حضر الاجتماع الذي أقيم في قاعة الاجتماعات في الإدارة العامة لخدمة المجتمع المقدم محمد راشد عبد الله مدير إدارة التشريفات والمراسم، والرائد يوسف اللوغاني مدير إدارة الشؤون الإدارية، والرائد خلفان عبيد الجلاف مدير نادي ضباط شرطة دبي، والرائد إبراهيم الحاي مدير إدارة الشؤون الرياضية بالوكالة، والنقيب صالح عبدالرحمن أحمد، وسعيد أحمد مدير إدارة الإعلام الأمني بالوكالة، وسعيد الأفغاني رئيس القسم الفني.
الجدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الثاني (الرياضة في مواجهة الجريمة) يهدف إلى تحليل نتائج تطبيق برنامج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية على المجتمع، والتأكيد على دور الشرطة الوقائي في مواجهة الجريمة بتفعيل دور الرياضة كنشاط إنساني اجتماعي في هذا المجال.
وفتح آفاق جديدة لمواجهة الجريمة من خلال مداخل متعددة من بينها النشاط البدني متمثلا في الرياضة ودفع المؤسسات التربوية والرياضية نحو الاهتمام بتعزيز السلوك الإيجابي من خلال استثمار الفرص والمواقف التربوية في المجال الرياضي وتقديم النموذج التربوي الرياضي لمواجهة الجريمة من خلال فكر العلماء والباحثين والمهنيين من مختلف التخصصات الخاصة بعلوم الجريمة وعلوم الشرطة والرياضة على المستويين العربي والدولي.
وسيناقش المؤتمر دور الرياضة الوقائي والعلاجي لمشكلة الإدمان لدى الشباب وتعديل السلوك الجانح لدى الأحداث الجانحين ونزلاء المؤسسات العقابية والأبعاد البيئية للسلوك المضاد للمجتمع (الفيزيائية والاجتماعية) ودور الرياضة في مواجهة الجريمة ودورها في تعزيز برامج التربية للأمان ومحاربة التعصب وعرض الأبعاد البيولوجية (الجينية والعصبية والهرمونية) للسلوك المضاد للمجتمع ودور الرياضة في مواجهة الجريمة.
إضافة إلى استعراض الدراسات والتجارب الميدانية (المحلية والعربية والدولية)في مجال الرياضة في مواجهة الجريمة ودور الإعلام الرياضي في تعميق الوعي بأهمية الرياضة في الوقاية من الجريمة ومواجهة السلوكيات الخاطئة في المجال الرياضي، والجرائم المرتبطة بتناول المنشطات المحظورة دوليا.
دبى - «البيان »
