اشاد سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ببيوت الله وحرص سموه على انشائها ورعايتها ايمانا من سموه بدورها فى التربية ونشر قيم التسامح والتراحم بين البشر.

كما اشاد سموه في كلمة ألقاها نيابة عنه سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بمناسبة افتتاح مركز الشيخ زايد الثقافي الإسلامي في العاصمه الأثيوبية اديس ابابا صباح اليوم بجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ودعمه لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية ومشاريعها التي اتخذت صبغة العالمية والتي مكنت من انجاز هذا المركز الإسلامي في ظروف طبيعية بفضل التخطيط السليم والادارة الجيدة التي اقرها مجلس الامناء لمتابعة وانشاء المشروعات الكبرى.

وقال سمو الشيخ احمد بن زايد آل نهيان: «إنني انقل لكم تحيات اخوانكم اهل الإمارات الذين يكنون الى افريقيا عموماً واثيوبياً خصوصاً كل الود والإخاء كما اتقدم اليكم بالتهنئة بهذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك اعاده الله تعالى على شعبينا بالخير واليمن والبركات وبالأمن والأمان والسلامة والإسلام». واضاف سموه: « لقد جئناكم لنشارككم الفرحة الكبيرة بافتتاح هذا المركز الإسلامي الذي جاء تتويجاً للعلاقات الطيبة التي تجمعنا بإخواننا المسلمين».

واكد ان مؤسسة زايد للأعمال الخيرية ستمضي في تحقيق اهدافها في اقامة المشاريع الإنسانية والخيرية في مختلف المجالات الدينية والتربوية والصحية لخدمة الإنسان ولتحقيق التنمية لجميع اجناس البشر.

وأوضح سموه ان هذا المشروع صدقة جارية عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله تعالى، وان تكون ان شاء الله في ميزان حسناته كما انه يأتي في اطار العمل لتحقيق النهضة ولجمع صف المؤمنين في بوتقة الإسلام السمحة التي تقوم على الأخلاق وليكون هذا المركز مدرسة تربوية لأبناء المسلمين يعينهم على تحقيق التنمية الثقافية والدينية.

واختتم سموه كلمته بالتوجه بالدعاء بأن يكون هذا اليوم هو منطلق جديد ليقوم المركز بدوره الطليعي في تحقيق التعاون والتآزر والتآخي والتعلم واعطاء الدروس في الدين والأخلاق وتربية النفوس على المحبة والسلام.

ويعتبر مركز الشيخ زايد الثقافي أحد أكبر المراكز الإسلامية فقد بلغت تكلفته الإجمالية 8 ملايين درهم ويتسع لحوالي 3 آلاف مصل ويقع في وسط العاصمة اديس ابابا ومكون من طابقين ويضم بهوا للصلاة للرجال وآخر للنساء ومرافق صحية وسكنا للإمام وسكنا للمؤذن ويتميز بمعماره الهندسي ذي الطابع الأسلامي وتبلغ مساحته 3200 متر مربع.

«وام»