أعلن جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي عن تفاصيل دليل الرقابة المدرسية للعام الدراسي 2009- 2010م، في وقت يعتزم جهاز الرقابة بدء تنفيذ الرقابة المدرسية على مستوى المدارس الحكومية والخاصة للعام الدراسي المقبل اعتباراً من 4 أكتوبر المقبل.
ووفقاً لدليل الرقابة المدرسية الذي سيتم العمل به اعتباراً من سبتمبر 2009، فإن موشرات الجودة الرئيسية السبعة، ومستويات التقييم الأربعة ( متميز- جيد - مقبول- غير مقبول)، والتي سبق وأن استخدمها الجهاز العام الدراسي الماضي 2008-2009م هي ذاتها للعام الدراسي المقبل ، فيما تمت إضافة تعديلات تهدف إلى سعي جهاز الرقابة المدرسية من أجل التأكيد على تحقيق الجودة ورفع سقف معايير الرقابة المدرسية بالتعاون مع الميدان التربوي وفريق عمل جهاز الرقابة المدرسية.
وتضم مؤشرات الجودة معايير مدى التقدُّم الدراسي الذي يحرزه الطلبة والتطور الشخصي والاجتماعي للطلبة. وجودة التعليم والتعلم. وتلبية المنهاج للحاجات التعليمية لجميع الطلبة والاهتمام بالطلبة وتوفير الدعم لهم وجودة القيادة والإدارة المدرسية ومستوى الأداء العام للمدرسة.
فيما تشمل التعديلات التي طرأت على دليل الرقابة المدرسية تعديل مسمى مادة ( الدراسات الاسلامية) الى (التربية الاسلامية).واجراء عمليات الرقابة على مادة العلوم في جميع المراحل الدراسية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر.
واعطاء المدارس عددا اكبر من الأمثلة لمساعدتها على التعرف على الفرق بين مستويات الأداء المختلفة، حيث تمت إضافة أمثلة لوصف المستويين المتميز والمقبول في كل مؤشرات الجودة الواردة بالإطار وتحديد معدلات حضور الطلبة بوضوح، مع تحديد نسبة 92% كحد أدنى للمستوى المقبول.واستخدام لغة أكثر بساطة ووضوحاً، مثل استخدام مصطلح (الفهم الاقتصادي والبيئي)وتطوير مؤشر الجودة الثالث والخاص بالتعليم والتعلم، بحيث يتم التركيز على التدريس من أجل الوصول لتعلّم فعّال، مع التركيز على نقاط رئيسية تم التعرف عليها وتحديدها في التقرير السنوي للرقابة كنقاط بحاجة للتطوير.
كما تم رفع سقف التوقعات هنا من خلال منح مزيد من الاهتمام لمسئولية الطلبة عن تعلمهم ومشاركتهم في عملية التعلّم، (مع ملاحظة طبيعة العلاقة بين ذلك وبين المستوى المتميز الوارد في مؤشر الجودة الثاني والأمثلة الواردة في شرحه).
وفي مؤشر الجودة الخاص بالمنهاج التعليمي، تم اجراء بعض التعديل بحيث يتم ايلاء اهتمام أكبر بالروابط مع المجتمع المحلي واستخدام البيئة المحيطة لدعم عملية التعلم، وكذلك التركيز على الطبيعة الخاصة لدبي، ليظهر دورها وارتباطها بشكل أوضح بالمخرجات التعليمية الواردة في مؤشر الجودة الثاني.
أما بالنسبة لقيادة المدرسة، فيتضمن هذا المؤشر الآن ما قامت به المدرسة للتعامل مع التوصيات الواردة في تقريرالرقابة السابق الخاص بالمدرسة، مع اعطاء تركيز أكبر على عملية التقييم الذاتي.وتضمين دور مجلس الأمناء في المدارس الحكومية والخاصة مع إضافة تعريف ووصف واضح للتوقعات في هذا الشأن، وذلك تماشياً مع إستراتيجية هيئة المعرفة والتنمية البشرية ووزارة التربية والتعليم.
وفي هذا السياق، قالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية( إن دليل الرقابة المدرسية هو نتاج علاقة جيدة بين الجهاز والمدارس الحكومية والخاصة، حيث تم تطويره بناء على التغذية الراجعة من الميدان التربوي، مشيرة إلى أن البداية الأولى لعمل جهاز الرقابة المدرسية ميدانياً فتحت آفاقاً جديدة لتحقيق مزيد من التميز العام الدراسي المقبل من خلال استشارة الميدان التربوي حول معايير الرقابة المدرسية التي يستخدمها فريق الجهاز في تقييم المدارس).
وأكدت أن تطوير دليل الرقابة المدرسية من شأنه أن يحقق أهداف الجهاز بتوفير قاعدة معلومات موثقة لصناع القرار التعليمي، ومع التركيز على تحقيق معايير التميز في قطاع التعليم على مستوى الإمارة.
كان جهاز الرقابة المدرسية قد بدأ تنفيذ عمليات الرقابة في المدارس الحكومية والخاصة في أكتوبر الماضي، وعددها 189 مدرسة بينها 80 مدرسة حكومية و109 مدارس خاصة، قبل أن يتم الإعلان عن التقرير السنوي للرقابة المدرسية في 17 مايو الماضي، تزامناً مع عمليات نشر متتابعة للتقارير الموجزة للرقابة المدرسية لكل مدرسة على حدة.
وكشفت نتائج الرقابة المدرسية في مدارس دبي عن 4 مدارس جاءت في فئة (متميز)، و66 في فئة (جيد)، و97 في فئة (مقبول) و22 في فئة (غير مقبول)، كما أنه ومن بين 80 مدرسة حكومية في دبي، فإن 32 في فئة جيد، 43 في فئة مقبول، و5 مدارس في فئة غير مقبول.
في المقابل، فإنه ومن بين 109 مدارس خاصة في دبي، جاءت 4 مدارس في فئة متميز، و34 في فئة جيد، 54 في فئة مقبول، و17 في فئة غير مقبول. وخلص التقرير السنوي الأول للرقابة المدرسية الذي فند الواقع التعليمي التعليمي في الإمارة إلى أن تسعا من كل عشر مدارس في دبي تقدم تعليماً بمستوى جودة (مقبول ) على الأقل وأربع من كل عشر مدارس في دبي (تقدم مستوى جيداً أو متميزاً) .
و6 مدارس من بين كل 10 مدارس في دبي لا تقدم حالياً تعليماً يرقى إلى المُستوى الجيد المتوقع من جميع المدارس في دبي وحوالي 117 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة يتلقون جودة تعليم في مدارسهم ما بين مقبول وجيد ومتميز، وحوالي 20 ألف طالب وطالبة يتلقون جودة تعليم غير مقبول.
دبي- «البيان »
