انتهى قطاع تقنية المعلومات بدائرة القضاء في أبوظبي من تنفيذ مشروع الهندسة المؤسسية ، والذي يهدف إلى الارتقاء بأداء الدائرة وتعزيز الجوانب الإدارية من خلال توفير رؤية متكاملة للدائرة وإبراز العلاقات المتبادلة بين جميع القطاعات والإدارات والأقسام وحتى أعمال الموظفين ومهامهم وتقديم خدمات مميزة للجمهور .
ويعد المشروع الذي يتخصص في توثيق إجراءات العمل وتطويرها وتحديد مهامها في مواقعها المختلفة وزيادة إنتاجيتها بناء على معطيات بيئة العمل بدائرة القضاء هو الأول من نوعه حيث يتم تطبيقه لأول مرة بصورة شاملة ومتكاملة في الدوائر الحكومية بإمارة أبوظبى وهو من المشاريع الريادية الحديثة في التطوير المؤسسي على المستوى العالمي.
وقال راشد صقر الظاهري مدير قطاع تقنية المعلومات إن مواكبة التطور وتطبيقات التقنية الحديثة هي سمة العصر وأحد أهم أدوات النجاح والتقدم، مشيرا إلى أن تطبيق (هندسة البنية المؤسسية) أو ما يسمى بالهندسة المؤسسية تسهم في نهضة العمل وتوفر الجهد والوقت على جميع العاملين، بل وتسهم في تشخيص أماكن القوة والخلل في أي عمل إداري أو أعمال تنفيذية وإجرائية، ويتيح لصناع القرار المقدرة على رؤية واختبار كافة الأعمال والأنشطة بصورة شمولية ومعمقة.
(البيان)