أطلقت جمعية «بيت الخير» مشروعا جديدا لدعم وإعانة الطلبة والطالبات، الذين ينتمون إلى الأسر والحالات التي تتلقى مساعدات شهرية من الجمعية، وذلك عن طريق شراء المستلزمات المدرسيةألامن خلال كوبونات خاصة توزع عليهم، ووصلت تكلفة المشروع إلى أكثر من مليون ونصف المليون درهم.ويهدف المشروع إلى رفع العبء المادي الذي تعاني منه الأسر المحتاجة، والأسر المتعففة، وأسر الأيتام والأرامل والمطلقات، وغيرها من الأسر المسجلة في بيت الخير، مع بداية كل عام دراسي.
ويقضي البرنامج الجديد الذي تم إطلاقه بالتعاون مع مكتبة دبي للتوزيع بتقديم كوبون مالي بقيمة 200 درهم لكل طالب، بغض النظر عن مرحلته المدرسية، أو عدد الطلبة في الأسرة الواحدة، يشتري بموجبه اللوازم والأدوات المدرسية التي توافق رغبته، وتناسب سنه ومرحلته الدراسية.
وقد عقدت بيت الخير مؤتمرا صحافيا مساء أول من أمس لإطلاق هذا المشروع بحضور كل من عابدين طاهر نائب المدير العام لجمعية بيت الخير للشؤون الإدارية رئيس لجنة تسيير أعمال الجمعية وعبد الله الأستاذ المشرف العام لشؤون الإعلام والخدمات، وراشد أحمد الكيتوب نائب مدير عام مكتبة دبي للتوزيع.
وصرح عابدين طاهر أن مشروع القرطاسية يتبع مشروع الطالب الذي يضم العديد من المشاريع الأخرى والتي تهدف إلى مساعدة الطلبة من جميع النواحي، ومشيرا إلى أن بيت الخير تدعو المحسنين للمساهمة في هذا المشروع حيث يجمع بين ثلاث فضائل مذكورة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :«إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
وقال إن بيت الخير تهدف من خلال إطلاق هذا المشروع إلى التخفيف عن كاهل الأسر ودعم أبنائها بما يحتاجون إليه من أدوات مدرسية وقرطاسية طوال العام، وهي الأسر الذي لا تستطيع أن تحصل عليها إلا بشق الأنفس.
وذكر عابدين طاهر أهمية المشروع في كونه يساهم نشر التكافل وتعميق الأخوة وبث الرحمة بين أفراد المجتمع ، وبما للتكافل من دور في إشاعة الطمأنينة وجعل الناس أسرة واحدة يرحم فيها القوي الضعيف ويحسن فيها الغني إلى الفقير، إضافة إلى فتح أبواب الخير وتهيئة الفرصة للجميع للإسهام في نيل ثواب الصدقة وفضائلها.
ولفت إلى أن الجمعية تعتمد على عدد من البرامج والمشاريع لأداء مهامها ومنها: مشروع الأسر المتعففة وبرنامج كفالة الأيتام ورعاية الطلبة والبرامج الموسمية وخاصة الحملة الرمضانية السنوية التي تنفذها في شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن حملة الجمعية الرمضانية جاءت للوفاء بالالتزامات الشهرية للأسر المواطنة المستحقة خلال عام 2009 م من خلال برنامج الأسر المتعففة والذي يشمل مشروع المساعدات الشهرية النقدية والغذائية ومشروع كفالة ورعاية الأيتام وكذلك مشروع ذوي الاحتياجات الخاصة.وقال إن الجمعية تنطلق في شعاراتها للحملة الرمضانية من مظلة القرآن الكريم لتشحذ الهمم وتحفز الطاقات، وموضحا أن جميع الأفرع والأقسام نفذت خطة الأنشطة التمويلية للحملة ، داعيا المحسنين والمحسنات وأهل الخير والشركات والمؤسسات وكافة أفراد المجتمع إلى تقديم زكاتهم وتبرعاتهم لدعم الحملة.
وقال إن الجمعية انتهت من توزيع المير الرمضاني على الأسر، ومشيرا إلى أن بيت الخير قامت بشراء 40 ألف كيس فطرة سيتم توزيعها في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك كزكاة فطر.وقال إن الجمعية تحصل على قيمة زكاة الفطر نقدا من المزكين ثم تقوم بشراء أكياس الأرز لتوزيعها عينا على المحتاجين، وأوضح أن آخر يوم لاستلام زكاة الفطر هو يوم الثامن والعشرين من شهر رمضان ليتسنى توزيعها على المحتاجين.
دبي ـ السيد الطنطاوي
