أحيا الأميركيون أمس الذكرى الثامنة لهجمات 11 سبتمبر 2001 بالطائرات المدنية على نيويورك وواشنطن والتي راح ضحيتها 2752 شخصاً، حيث وقف الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل وموظفي البيت الأبيض دقيقة صمت على أرواح الضحايا.
وذكرت شبكة «سي ان ان» الإخبارية أن الرئيس الأميركي وزوجته و200 من موظفي البيت الأبيض على رأسهم رئيس طاقم الموظفين رام أمانويل وكبير مستشاري أوباما ديفيد أكسلرود وقفوا دقيقة صمت صباح أمس على أرواح ضحايا الهجمات.
وتوجه أوباما إلى وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» الذي استهدفته طائرة في اليوم نفسه من العام 2001 للمشاركة في حفل وضع أكاليل الزهور على أضرحة 184 شخصاً لقوا حتفهم جراء اصطدام الطائرة بمبنى «بنتاغون». وألقى أوباما كلمة بالمناسبة قال فيها إن لا شيء يمكن أن يخفف الألم والشعور بالخسارة الذي ينتاب أهالي الضحايا.
ووصف أوباما، أمام الحشد الذي ضم وزير الدفاع روبرت غيتس وكبار المسؤولين في الجيش الأميركي وعائلات الضحايا، لحظة وقوع هجمات 11 سبتمبر بأنها لحظة لتجديد «عزمنا على مواجهة أولئك الذين نفذوا هذا الفعل الهمجي والذين تآمروا علينا».
وفي المكان الذي كان ينتصب فيه برجا التجارة العالميين في نيويورك احتشد أهالي الضحايا وأقرباؤهم وأصدقاؤهم ووقفوا دقيقة صمت عند الساعة 468 صباحاً عندما اخترقت الطائرة الأولى البرج الشمالي، ثم عند الساعة 039 صباحاً حين ضربت الطائرة الثانية البرج الجنوبي. وقرأ الحشد أسماء الضحايا وعددهم 2752.
من جهة أخرى، أعلن أوباما عن مواصلة العمل بقانون الطوارئ الذي بدأ العمل به في 14 سبتمبر 2001 بعد ثلاثة أيام على وقوع الهجمات. في هذه الأثناء، تضاربت الأنباء حول مركب مشبوه أثار الرعب في نهر «بوتوميك» في واشنطن، على مقربة من مقر وزارة الدفاع، إذ أشار شهود إلى انه حاول اختراق الطوق الأمني حول الوزارة خلال وجود أوباما في حين قالت مصادر أمنية إن الأمر مجرد تدريب أمني.
ونقلت شبكة «سي ان ان» عن شهود أن خفر السواحل الأميركيين اعترضوا مركباً مشبوهاً حاول اختراق الطوق الأمني حول الوزارة خلال وجود أوباما، في موقع قريب منها لإحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر. وأضاف الشهود أن خفر السواحل أطلقوا عشر طلقات نارية خلال العملية، في حين قالت مصادر أمنية إن ما حدث كان «مجرد عملية تدريب».
(وكالات)
