ذكرت مصادر فلسطينية أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» سيتولى الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية إثر توافق في اجتماع اللجنة التنفيذية. وذكرت المصادر أن اللجنة التنفيذية توافقت مساء أول من أمس في اجتماع مطول عقدته برئاسة عباس على توزيع المهام في إطار اللجنة، فيما تم استحداث دوائر جديدة. حيث برز تولي الرئيس مباشرة الدائرة السياسية بمنظمة التحرير بعد أن كانت سابقاً من مهمات فاروق القدومي الذي لن يتولى مهام جديدة.

وجاء هذا القرار ليعزز توجه عزل القدومي من حركة «فتح» ومنظمة التحرير إثر خلافه الحاد الأخير مع عباس عقب اتهامه للأخير بالتواطؤ مع إسرائيل لاغتيال الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات. وسيبقى القدومي الذي يقيم في تونس ويعارض اتفاقيات أوسلو عضوا في اللجنة التنفيذية دون حضور اجتماعاتها التي تعقد في رام الله.

وأشارت المصادر إلى أن« اللجنة التنفيذية ثبتت ياسر عبد ربه أميناً لسر اللجنة وصائب عريقات مسؤولا عن دائرة شؤون المفاوضات وأحمد قريع مسؤولاً عن ملف شؤون القدس بالتعاون مع لجنة تضم عدداً من أعضاء اللجنة التنفيذية».

(د ب أ)