قامت إدارة المنطقة الوسطى التابعة لوزارة البيئة والمياه بإنجاز بيت محمي يشتمل على أربعة نماذج من الزراعة المائية «النظام المغلق» لإنتاج محاصيل الخضار المختلفة في البيوت المحمية، تنفيذا لرؤية وإستراتيجية الوزارة في شأن تطبيق الإدارة المتكاملة للحد من استنزاف المياه الجوفية والطلب عليها وترشيد استخدامها وتنمية المصادر البديلة بالتنسيق مع الشركاء.

كما تهدف المبادرة إلى تحقيق الأمن الغذائي للدولة بتطبيق مبادئ الأداء الاقتصادي المتوازن في الإنتاج الزراعي والحيواني الضروري للاستهلاك المحلي. والارتقاء بالفكر والوعي البيئي وترسيخه وتعميق البحوث والدراسات للوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة للثروات الطبيعية.

وأشار المهندس محمد موسى عبدالله مدير إدارة المنطقة الوسطى إلى أن المنطقة تسعى إلى تطبيق مبادرة التوسع في إدخال تقنية الزراعة المائية لدى حقول المزارعين، لما لها من أهمية كبرى في تقنين استخدام مصادر المياه للوصول إلى أعلى إنتاجية من وحدة الماء (م3)، إضافة إلى تطبيق الإدارة المتكاملة في الإنتاج ومكافحة الحشرات والأمراض التي تصيب المحاصيل في الزراعة المحمية فإن المنطقة تسعى دائماً إلى إشراك المزارعين في هذه المبادرة سعياً إلى تحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على المصادر الطبيعية. وخاصة بان المنطقة تعاني من شح المصادر المائية.

ومن المحاصيل التي يتم زراعتها في البيوت المحمية، الزراعة في عبوات «البولسترين» في مجرى من الطابوق الأسمنتي، وعبوات البولسترين المحمولة على قواعد معدنية، والزراعة العمودية عبوات البولسترين، والزراعة المغمورة بالأنابيب البلاستيكية. حيث يقوم الفريق الفني للمنطقة بتعريف الأخوة المزارعين بالأنماط المختلفة للزراعة المائية، ويقوم الفريق الفني بشرح واف عن الأساليب الحديثة في الزراعة المائية.

وجدير بالذكر فان المنطقة قامت بنشر ومتابعة الزراعة المائية لدى حقول المزارعين حيث تم البدء بأربعة بيوت محمية على مستوى المنطقة وقد وصل العدد الآن إلى اثني عشر بيتا محميا وجاري التوسع في نشر هذه التقنية. وقد لاقت إقبالا من الإخوة المزارعين بعد نجاحها والاطلاع عليها من خلال الأيام الحقلية التي تم فيها دعوة المزارعين المهتمين بهذا النمط من الزراعة.

دبي ـ «البيان»