أشاد الشيخ عبدالعزيز بن حميد بن محمد القاسمي العضو المؤسس لمسرح رأس الخيمة الوطني بالمساهمة الشبابية الإماراتية المتميزة في الأعمال الدرامية الرمضانية على شاشات القنوات الفضائية المحلية والخليجية وإسهامات المسرحيين المتميزة من شباب وفتيات الإمارات في عدد كبير من الأعمال والبرامج الدرامية التي انطلقت من باب «أبو الفنون»المسرح.
جاء ذلك خلال استقباله في مجلسه بمنطقة العريبي برأس الخيمة رئيس وأعضاء مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني برئاسة الفنان إبراهيم راشد أبوخليف رئيس المجلس يرافقهم العضو المؤسس الفنان حمد محمد سلطان في لمسة وفاء مسرحية رمضانية. وشكر الإدارة الجديدة لمسرح رأس الخيمة الوطني على مبادرتها وزيارتها له في خطوة تواصلها مع الجيل المؤسس.
واستعرض خلال استقباله للجيل الجديد من أعضاء المسرح خطوات إنشاء مسرح رأس الخيمة التي بدأت عام 1958 من خلال مدارس الإمارة والحركة الكشفية فيها لتتشكل الحركة المسرحية من خلال تأسيس فرقة مسرحية تابعة لنادي الإمارات الرياضي الثقافي والتي قدمت أعمالا مسرحية وتمثيليات منذ أواخر الستينات وأوائل السبعينات حتى ارتأت بعد ذلك أن تأخذ على عاتقها النهوض بحركة مسرحية وليدة في الإمارة أطلقت على نفسها اسم «المسرح الأهلي برأس الخيمة».
واتخذت مدينة رأس الخيمة مقرا لها وضمت إلى جانبه كلا من الفنان النجم جابر نغموش والفنانين سعيد خلفان بوميان وعبدالله الأستاذ واحمد غنيوات.. موضحا أنه تم إشهار المسرح اتحاديا في الثاني والعشرين من مايو عام 1976.
من جهته أعرب الفنان حمد محمد سلطان عن فخره واعتزازه بالدور الكبير الذي قام به الشيخ عبد العزيز بن حميد القاسمي وسعيه الكبير لتوفير المزيد من الدعم من حكومة رأس الخيمة للعمل المسرحي في الإمارة.
بدوره أكد رئيس مجلس إدارة المسرح حرص أبناء المسرح على تحقيق المزيد من التواصل مع الجيل المؤسس والقيادات الرائدة ذات العطاءات في سبيل انطلاقة حركة مسرحية أضحت حركة نشطة وفاعلة وداعمة ولها إسهاماتها في الفعل الثقافي والفني بدولة الإمارات التي ما كانت لتتحقق لولا جهود الجيل المؤسس الذين قدموا الكثير من جهدهم ووقتهم وعمرهم في سبيل المسرح ونهضته.
(وام)