ابتعثت وزارة التعليم العالي بدولة الكويت الشقيقة أول دفعة من خريجي الثانوية العامة الكويتية تضم 18 طالبا وطالبة للدراسة في جامعة زايد بينهم 16 طالبا في أبوظبي وطالبتان في دبي في بادرة أكاديمية هي الأولى من نوعها على مستوى الجامعات الحكومية في الدولة، إذ انتظم الطلاب والطالبات في الدراسة منذ يومين وذلك في إطار برنامج جامعة زايد لاستقطاب طلبة دوليين يمثلون جنسيات وثقافات عالمية متنوعة.
واستقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد هؤلاء الطلاب بقصر معاليه مؤخرا في أبوظبي بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور دانييل جونسون نائب مدير جامعة زايد ونخبة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة.
وأكد معاليه خلال اللقاء على اعتزاز جامعة زايد بنقل خبراتها الأكاديمية العالمية البارزة إلى جميع الأشقاء في دول الخليج والوطن العربي خاصة في ضوء ما سجلته الجامعة من تميز أكاديمي وفق أرقى المعايير العالمية بحصولها على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مفوضية الاعتماد الأكاديمي العالمي الشامل لجامعات وكليات التعليم العالي في الولايات الوسطى الأميركية.
وثمن معاليه العلاقات الأخوية التي تربط بين الإمارات والكويت الشقيقة في جميع المجالات مشيرا إلى الإسهامات البارزة التي قدمتها دولة الكويت للتعليم في دولة الإمارات.
وأوضح معاليه للطلبة الكويتيين أن جامعة زايد ستوفر لهم بيئة تعليمية فريدة من خلال احتضانها لثقافات متنوعة وأعضاء هيئات تدريس يمثلون مدارس فكرية عالمية وهذا كله من شأنه أن يفتح أمام هؤلاء الطلاب والطالبات آفاقا واسعة من الإبداع الأكاديمي والتميز العلمي الذي يصقل شخصية كل منهم ويوسع من مداركه ويؤهله للتفاعل مع تحديات العصر بإيجابية.
وقال معاليه إن انضمام هذه النخبة من أبناء دولة الكويت الشقيقة إلى جامعة زايد يضاعف من مسؤوليات الجامعة تجاه الأشقاء في دول الخليج والوطن العربي بل والعالم في مواصلة التميز العلمي والأكاديمي ورفع معدلات الجودة للمخرجات التعليمية بما يؤهل الجامعة لمواصلة أداء رسالتها في استقطاب هذه النخب الطلابية وتأهيلهم في مختلف التخصصات العلمية طبقا للمعايير العالمية التي تأخذ بها الجامعات المرموقة في العالم.
وأكد معاليه على أن جامعة مثل جامعة زايد وغيرها من مؤسسات التعليم العالي في الدولة قطعت شوطا كبيرا على صعيد ترسيخ سمعة أكاديمية مرموقة للتعليم العالي في الدولة ولا يعني وجود هذه الجامعة محليا أنها أقل تميزا من نظيراتها المرموقة في العالم قائلا «نحن نفخر بما قدمته القيادة الرشيدة من رعاية ودعم لمسيرة التعليم العالي في الدولة بما يجعل هذا القطاع رمزا بارزا للدلالة على ما حققته دولتنا من نهضة حضارية».