ولد الدكتور مراد هوفمان سنة 1931 في مدينة صناعية تدعى أشافينبورغ (بفاريا) لدى أسرة ألمانية كاثوليكية وكان اسمه فيلفريد هوفمان.
وحيث إنه تخرج من المدرسة الثانوية بامتياز حصل على منحة أميركية للدراسة في كلية يونيون بنيويورك سنة (1950-1951). وقد نجا من حادث سيارة وقع له أثناء جولة سياحية له في الجنوب الأميركي (ديكسي لاند) في ولاية الاباما، وقد كسر فكه وفقد 19 سناً من أسنانه.
وقد تخرج هوفمان من جامعة ميونخ ـ كلية القانون وحصل على مرتبة الشرف من خلال تقديمه لأطروحة الدكتوراة بعنوان «انتهاك حرمة المحكمة في القانون الأميركي والألماني». وبعد أن عمل هناك كمدرس مساعد لمادة الإجراءات المدينة وكمحام صغير، حصل هوفمان على منحة دراسة بحثية من جامعة هارفرد - كلية القانون في كامبردج ولاية ماساشوسيتس الأميركية (1959-60) والتي أتاحت له الحصول على درجة جامعية في القضاء.
وقد تزوج هناك من سيدة أميركية التي ولدت له ابناً (الذي يعمل حالياً لدى مصرف استثماري)، وما لبثت أن توفيت من مرض السرطان.
وفي الفترة ما بين 1961-1994 عمل هوفمان كعضو في البعثة الألمانية الأجنبية العاملة في الجزائر خلال حرب استقلال الجزائر وقد تقلد المناصب التالية:
- مدير شؤون الدفاع في حلف الناتو- في مكتب الخارجية في بون
- مدير المعلومات في المقر الرئيس للناتو في مدينة بروكسل.
- السفير الألماني في الجزائر.
- السفير الألماني في المغرب بالرباط.
وفي سنة 1980 اعتنق هوفمان الإسلام وتزوج من سيدة تركية في اسطنبول. وقد حج إلى البيت الحرام مرتين وذهب خمس مرات للعمرة.
ويعمل في المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا بمدينة كولونا، ولدى بنك البوسنة الإسلامي الدولي بسراييفو. وهو عضو في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي بعمان منذ عام 1994.
