تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي مساء أمس الخميس بغرفة تجارة وصناعة دبي العشرة الأوائل في المسابقة القرآنية الدولية للجائزة في دورتها الثالثة عشرة والدكتور مراد هوفمان شخصية العام الإسلامية. وذلك بحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي. وقد فاز بالمركز الأول في المسابقة القرآنية المتسابق الهندي إبراهيم حافظ سيد أحمد، وبالمركز الثاني المتسابق السوداني إسماعيل إدريس علي وبالمركز الثالث المتسابق النيجيري عبد الملك أبوبكر إبراهيم، وبالمركز الرابع السوري ياسين ممدوح الحموي، وبالمركز الخامس التونسي بلال بن المبروك العشي وبالمركز السادس اليمني هشام سلطان عبدالله الحداد، وبالمركز السابع المتسابق التايواني أحمد محمد يوسف شيان، وبالمركز الثامن محمد علي يونس الدالي من ليبيا، وفاز بالمركز التاسع عبد العزيز شكري علي إبراهيم من البحرين، وفاز بالمركز العاشر محمد عبدي من السويد.
وقد نظمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حفلها الختامي بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي حيث وزعت أكثر من 4500 بطاقة دعوة على الأعيان والوزراء والدوائر الحكومية والقنصليات ومديري الدوائر ورؤساء الأقسام. كما كرم سموه لجنة التحكيم الدولية والتي ضمت الدكتور طارق عبد الحكيم رئيس لجنة التحكيم من مصر والشيخ عبد العزيز فاضل مطر العنيزي من الكويت والشيخ علي بن محمد بن علي عطيف من السعودية والدكتور عبد الهادي حميتو من المغرب والشيخ قاري الأزهري من باكستان والشيخ علي حسن عبد الله آل علي من الإمارات. وفي كلمة اللجنة المنظمة للجائزة أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قطعت من عمر نجاحها وتميزها في طريق الخير والفلاح ثلاثة عشر عاماً، كانت حافلة بالنشاطات الإيمانية المتعددة التي لها مردودها الإيجابي الواضح، وذلك فيما أحدثته من تشجيع على حفظ القرآن الكريم في الداخل والخارج وما أسهمت به هذه الجائزة من إبراز الوجه الإيماني والصورة المضيئة للدولة وقيادتها الموفقة بإذن الله.
وقال إن الجائزة قامت بدور كبير في تفعيل دور القرآن في حياة النشء بمثل هذه المسابقات المتعددة كالمسابقة الدولية والمسابقة المحلية ومسابقة الحافظ المواطن ومسابقة أجمل ترتيل وبرنامج طباعة الكتب وتوزيعها وبرنامج تحفيظ القرآن الكريم في السجون. وقال الدكتور طارق عبد الحكيم رئيس لجنة التحكيم إن جائزة دبي الدولية للقرآن أصبحت علامة بارزة ومنارة مضيئة يستضيء بها الآخرون وذلك في دقة تنظيمها وحسن إدارتها ونزاهتها، ومشيرا إلى أن المسابقة القرآنية شهدت تنافسا واضحا جليا شريفا ومتميزا فحصل أكثر من 29 متسابقا على أكثر من 90% ونال 26 متسابقا أكثر من 80% ليكون التنافس أشد من الدورات السابقة حتى اليوم الأخير من المسابقة.
كلمة رئيس اللجنة المنظمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيد الأولين والآخرين وقرة عين الموحدين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين..
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة حفظه الله.. ضيوفنا الكرام يعبق الزمان وينتشي المكان بنفح هذه الجائزة العظيمة التي تتخذ من هذا الشهر الفضيل وقتاً لأهم أنشطتها الإيمانية.. مرت أيام وعبرت ليال غراء مباركة سعدت بها البلاد وهنأ بها العباد في مثل هذا المهرجان الإيماني الذي احتضنته الإمارات عامة ودبي خاصة والذي شغل من وقت الناس عشرين يوماً رمضانياً في محاضرات هادفة للنساء والرجال والجاليات ومسابقة فريدة عصماء يتبارى فيها أبناء المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها حفظاً وتجويداً وأداء.. فقد غدت دبي مقصد هؤلاء الحفظة ومهوى أفئدتهم ومحط رحالهم وميدان تسابقهم في أشرف وأهم ما يمكن أن يتنافس فيه الناس ألا وهو حفظ كتاب الله العزيز الحميد..
لقد تغنت به الألسن وصدحت به الحناجر وتمايل به العطف ورق به الجنان في مظهر إيماني بديع من أجمل ما يمكن أن يرى حيث هذه الكوكبة الموفقة من أبناء المسلمين يتنافسون في جودة الحفظ وأحكام التلاوة وحلاوة الترتيل تبرز من خلالهم أصوات غاية في الحسن والجمال.. إنه لتوفيق من الله لأن يكون لهذه البلاد وقيادتها نصيب وافر من الاهتمام بكتاب الله المتمثل في احتضان هذه الجائزة المباركة التي قطعت من عمر نجاحها وتميزها في طريق الخير والفلاح ثلاثة عشر عاماً حافلة بالنشاطات الإيمانية المتعددة التي لا شك لها مردود إيجابي واضح فيما أحدثته من تشجيع على حفظ القرآن الكريم في الداخل والخارج وما أسهمت به هذه الجائزة من إبراز الوجه الإيماني والصورة المضيئة لدولتنا وقيادتها الموفقة بإذن الله لكل خير برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة - رئيس مجلس الوزراء - حاكم دبي حفظه الله وإخوانهم حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى حفظهم الله وما قامت به من تفعيل دور القرآن في حياة النشء بمثل هذه المسابقات المتعددة كالمسابقة الدولية والمسابقة المحلية ومسابقة الحافظ المواطن ومسابقة أجمل ترتيل وبرنامج طباعة الكتب وتوزيعها وبرنامج تحفيظ القرآن الكريم في السجون وما تكرم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من إعفاء المسجونين الحافظين لكتاب الله إلى مدد تصل إلى إسقاط كامل العقوبة المؤبدة تقديراً لحفظهم لكتاب الله..
صاحب السمو لا ننسى فضلك على هذه الجائزة ودعمك اللامحدود لها فأنت من أنشأها وتعهدها اهتماماً ورعاية حتى غدت على ما هي عليه اليوم من مساحة وانتشار ومتابعة.. لا ننسى حين سئلت مرة عن أحب الجوائز إليك فانسابت الكلمات من بين ثناياك تشع بالنور والضياء لتجيبهم إنها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.. فبهذا الوسام الغالي والعقد الثمين طوقت أعناقنا حين اخترت هذه الجائزة من بين عديد من الجوائز لتسكن شغاف قلبك ولتكون عشقك وهيامك فلك منا ومن جائزتك قبل الدنيا ترسم على جبينك الحر آيات الحب والشكر والعرفان بالجميل.. نسأل الله أن تكون هذه الجائزة في حسناتك يثقل بها ميزان أعمالك الصالحة إن شاء الله..
صاحب السمو.. حفلنا الكريم.. لقد اختارت الجائزة شخصيتها الإسلامية في هذه الدورة المفكر الإسلامي الغربي الدكتور مراد هوفمان تقديراً لشخصه الذي اختار الإسلام ديناً وعقيدة له حيث بحث عن الحقيقة فوجدها في هذا الدين السمح الذي آمن به وصدقه وانصاع له.. وتثميناً لجهوده الصادقة في خدمة الإسلام والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة والمنطق والحجة والبرهان من خلال عديد من كتبه ودراساته ومقالاته ومحاضراته يجلي فيها محاسن هذا الدين وحقائقه ويبسطه جميلاً طيباً أمام الآخرين الباحثين عن الحقيقة من أمم الأرض الذين أمرنا بأن ندعوهم بالحسنى والسماحة إلى رحاب الهدى..
وختاماً لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر إلى إخواني أعضاء اللجنة المنظمة على ما بذلوه من جهد ومتابعة وللمشايخ أعضاء لجنة التحكيم على تحكيم هذه المسابقة وللرعاة الذي يشاركوننا هذه الفعاليات كل عام وللمتطوعين في جميع اللجان ولموظفين الجائزة على ما يقدمونه من عمل مميز.. وأخص بالشكر وسائل الإعلام المختلفة صحافيين وقنوات فضائية وإذاعات محلية وخارجية على ما يقدمون من تغطيات ونقل لهذه الفعاليات طيلة أيام هذه المسابقة.. كما أشكر بكل الفخر جمهورنا العزيز الحاضر معنا في كل ليلة إلى ساعات متأخرة من الليل بحب وشوق وشغف، كما أشكر كل المتابعين لنا على القنوات الفضائية من الداخل والخارج. وأشكر شكراً خاصاً غرفة دبي التي احتضنت فعاليات هذه المسابقة وما قدمته من خدمات وتسهيلات.
كلمة رئيس لجنة التحكيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونتوب إليه ونستغفره، إنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.. وبعد
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
أصحاب السمو والمعالي.. الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأرحّب بكم في هذا الحفل الكريم الذي نحتفي فيه بحفظة كتاب الله عز وجل وذلك في مدينة دبي التي عاشت عرساً قرآنياً حيث تعطّرت سماؤها بأريج القرآن الكريم وعبق الذكر الحكيم، كيف لا وقد جمعت على أرضها كوكبة من العلماء والدعاة والحفظة القرّاء في أكبر تظاهرة قرآنية عالمية.
صاحب السمو..
إن جائزة دبي أصبحت علامة بارزة ومنارة مضيئة يستضيء بها الآخرون وذلك في دقة تنظيمها وحسن إدارتها ونزاهتها.
صاحب السمو..
إن هذه المسابقة قد بدأت فعالياتها في اليوم السابع من شهر رمضان المبارك إلى اليوم الثامن عشر منه وذلك على فترتين صباحية ومسائية، قد تقدّم لهذه المسابقة في هذا العام خمس وثمانون متسابقاً من خمس وثمانين دولة تخلّف منهم واحد واستبعد سبعة متسابقين من قبل لجنة الاختبار المبدئي لعدم كفاءتهم.
وقد تنافس المتسابقون أمام لجنة التحكيم المكونة من كل من:
محدثكم: د طارق عبدالحكيم البيومي من جمهورية مصر العربية وعضوية كل من
د. علي بن محمد بن علي عطيف من المملكة العربية السعودية عضوا
د. عبدالهادي بن عبدالله حميتو من المملكة المغربية - عضواً
الشيخ عبدالعزيز فاضل مطر فهد العنزي من دولة الكويت عضوا
الشيخ بُزرُك شاه رحيم شاه الأزهري من باكستان عضواً
الشيخ علي حسن عبد الله حسن آل علي (محكم احتياط)
وقد قالت اللجنة كلمتها ووضعت ملاحظاتها بكل صدق ونزاهة، حسب لائحة التحكيم الخاصة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وقد كان التنافس واضحا جليا شريفاً متميزاً حصل أكثر من 29 متسابقا على أكثر من 90% ونال 26 متسايقاً أكثر من 80% ليكون التنافس أشد من الدورات السابقة حتى اليوم الأخير من المسابقة كان التنافس على العشرة الأوائل يحدو كل متسابق ثم جاءت النتائج على النحو الذي سيتلى عليكم.
ولا يفوتني في لحظة التكريم السنوية هذه أن أتقدم بالشكر لجميع المتسابقين على ما بذلوه من جهد لحفظ كتاب الله وتلاوته بأحسن الأصوات وأعذبها، سائلاً الله عز وجل أن يتقبل منهم ويجعل ذلك في موازين حسناتهم.
ولقد تلى في هذه المسابقة ما يقرب من ختمة وربع الختمة وما تلي في مرحلة الإعداد يفوق المائة ختمة وقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الدال على الخير كفاعله، فأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم وأن يبارك فيكم ويسدد خطاكم وأن يجعلكم دائماً عوناً لأهل القرآن وأن يجعل بلدكم آمنا مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
دبي ـ السيد الطنطاوي



