أكد مصدر أمني سعودي أمس أن وزارة الداخلية عززت قواتها في مكة المكرمة بعدد إضافي يقدر بـ 4200 ضابط وجندي مدعومين بـ 325 آلية لتنفيذ خطة الدفاع المدني لمواجهة حالات الطوارئ في العاصمة المقدسة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وقال قائد أمن الحرم المكي اللواء يوسف مطر إن شرطة الحرم المكي أعدت خطة للمحافظة على أمن قاصدي بيت الله الحرام، بالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام في عمليات تنظيم دخول وخروج المصلين من وإلى المسجد الحرام وإرشادهم، ومنع بعض الممارسات المنافية للشريعة الإسلامية.

وتابع «انه تم فتح جميع أبواب الحرم أمام المعتمرين مع بدء تطبيق الخطة الأمنية الثانية للعشر الأواخر، حيث تم توزيع 2500 شرطي في الحرم؛ لتوفير الأمان للمعتمرين والزوار».

من جهته، قال الفريق سعد بن عبدالله التويجري مدير عام الدفاع المدني في تصريح خاص ل«البيان» إنه تم توجيه 300 ضابط وجندي للمشاركة في تنفيذ «خطة الإنقاذ» داخل الحرم الشريف، وتوزيع 92 وحدة إطفاء وإنقاذ داخل المنطقة المركزية والطرق المؤدية لمكة المكرمة إضافة إلى 300 درجة نارية للتدخل السريع مدعمة بـ 10 وحدات إخلاء و23 فرقة للمسح الوقائي».

وأوضح التويجري أن المديرية العامة للدفاع المدني أكملت استعداداتها لتنفيذ خطتها التي تهدف إلى استشعار الأخطار المتوقع حدوثها خلال موسم رمضان كحالات الحريق والإنقاذ إضافة إلى أي حالات أخرى تستلزم تنفيذ إجراءات وتدابير الدفاع المدني.

كما أعلنت وزارة الصحة السعودية في بيان تسجيل 237 إصابة بالفيروس بين المعتمرين. وقالت الوزارة إنه منذ بداية شهر رمضان الكريم تم تسجيل 128 إصابة في مكة المكرمة بين معتمرين إضافة إلى مواطنين ومقيمين منهم أربعة معتمرين من خارج المملكة. وأضافت أنه في المدينة المنورة تم تسجيل 109 حالات منهم 17 زائراً من خارج السعودية.

الرياض ـ عبد النبي شاهين