أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة باهتمام الحكومة الرشيدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وآخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالمجال الصحي ورعاية الإنسان وتوفير الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة، حيث إن هذا الاهتمام اثر ايجابيا على النهوض بالمختبرات ومراكز الأبحاث الطبية في الدولة، ومنها مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة الذي اعتمد كمرجعية رئيسية متطورة في إقليم الشرق المتوسط من قبل منظمة الصحة العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة معالي وزير الصحة صباح أمس إلى مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، حيث استمع إلى شرح واف عن جميع أقسام المركز من الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، وذلك خلال جولة معاليه في أقسام المركز وتعرف على طبيعة أعمال هذه الأقسام بدقة.

وأوضح معالي وزير الصحة أن دول العالم المتقدمة والمنظمات الصحية بالعالم تعطي لنقل الدم أهمية كبيرة كمنظمة الصحة العالمية، بحكم أن نقل الدم يعتبر أحد العوامل الأساسية لإنقاذ حياة الناس المحتاجين إليه بعد عون ربنا سبحانه وتعالى، خاصة إذا علمنا بأنه ليس هنالك بديل اصطناعي للدم البشري حتى الآن.

مشيراً معاليه إلى أن وزير الصحة والهيئات الصحية بالدولة ركزا على تطوير خدمات نقل الدم من خلال اللجنة الوطنية العليا لنقل الدم والتي تتولى مسؤولية دعم منظومة نقل الدم وسلامته على مستوى الدولة بصفة دورية ودائمة مع تطبيق المبادرات الجديدة للتطوير والتحديث.

وأكد الدكتور حنيف حسن ثمار الجهود والدراسات وهي اكتشاف خمس حالات بإصابة المتبرعين بفيروسات في فترة الحضانة وتم وقف الوحدات الدموية لهم من الاستخدام وحماية المرضى من هذه الأمراض الخطيرة، ولولا هذه التقنية لكانت هذه الوحدات قد نقلت للناس وهي تعطي نتائج سلبية باستخدام التشخيصات المخبرية الاعتيادية التي تستخدمها أغلب دول العالم، عدا دول العالم المتقدمة جداً في مجال نقل الدم ومنها الإمارات.

ومن جانبه أشاد الدكتور أمين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص باهتمام الحكومة الرشيدة بالخدمات الجليلة التي يقوم بها مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة مما اثر ايجابيا على أدائه خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن اكتشاف حالتين إصابة لوجود فيروسات التهاب الكبد الفيروسي نوع ب ضمن 28 ألف عينة، تم فحصها منذ إدراج تقنية الحمض النووي في وزارة الصحة، دليل على حرص الوزارة في الاكتشاف المبكر لهذه الأمراض الخطيرة وحماية المرضى من هذه الأمراض.

خاصة في فترة الحضانة لهذه الفيروسات الخطيرة مثل (الإيدز، التهاب الكبد الفيروسي «ب» والتهاب الكبد الفيروسى نوع ج) والتي تكون جميع النتائج المخبرية سلبية للفحوصات الاعتيادية والمعنية بالكشف عن الأجسام المضادة، وهذا دليل على أهمية هذه الفحوصات ذات تقنية الحمض النووي، ودور مختبر الأبحاث والحمض النووي في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث الشارقة في دعم برامج السلامة والمأمونية لنقل الدم على مستوى الدولة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز