أعلنت دمشق انفتاحها لحل الأزمة مع بغداد، وذلك عقب اجتماع رباعي في القاهرة أمس حضره الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزراء خارجية العراق هوشيار زيباري و سوريا وليد المعلم وتركيا أحمد أوغلو على هامش أعمال الدورة 132 للمجلس الوزاري العربي، في محاولة لاحتواء اتهام بغداد لدمشق «بتصدير» إرهابيين إلى العراق.

وفي وقت لاحق جرى توسيع الاجتماع الرباعي ليضم وزيري خارجية الأردن وسلطنة عمان ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، فيما لم يكشف عن نتائج المباحثات، إلا أن المعلم أكد في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمجلس الوزراي العربي الانفتاح لحل الأزمة مع العراق والاستجابة لمطالبه إذا قدم «أدلة ووثائق مقنعة».