استقبل الليبي عبدالباسط المقرحي الذي أدين في تفجيرات لوكربي من المستشفى الذي يعالج فيه برلمانيين أفارقة. وظهر المقرحي (57 عاماً) الذي أفرجت عنه اسكتلندا لأسباب صحية بعدما كان يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة لإدانته في اعتداء لوكربي، لمدة 15 دقيقة أمام نحو 150 عضواً في البرلمان الافريقي عادوه في المستشفى حيث يعالج من سرطان في مرحلته النهائية.
وكان المقرحي جالساً على كرسي متحرك وبدا واهناً جداً وتعتريه نوبات من السعال. وقال رئيس برلمان الاتحاد الافريقي ادريس نديلي موسى «جئنا نعبر عن تضامننا» مع المقرحي مضيفاً «كان ضحية إجحاف دولي وسياسة الكيل بمكيالين».
واعتبر النائب الافريقي محمد جبريل الليبي الجنسية من جانبه انه بهذه الزيارة فإن «المقرحي لقي استقبالاً من البرلمان الافريقي على غرار استقبال البرلمان الأوروبي للممرضات البلغاريات». وحكم على المقرحي العام 2001 بالسجن مدى الحياة لضلوعه في تفجير طائرة تابعة لشركة «بانام» الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية العام 1988.
