شكك مدير بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في أفغانستان فيليب موريلون في النتائج الجزئية لانتخابات الرئاسة التي أعلنت. وقال موريلون في تصريحات لصحيفة «دي فيلمراقب أوروبي يشكك في نتائج الانتخابات الأفغانيةت» الألمانية الصادرة أمس «هذه النتائج لا يمكن تصديقها... هناك اشارات مبنية على حقائق لوجود الكثير من الأصوات المزيفة».
وذكر موريلون أنه كان ينبغي عدم الإعلان عن الفائزين والخاسرين في الانتخابات قبل مراجعة كافة البلاغات المقدمة لدى لجنة شكاوى الانتخابات. وقال موريلون إنه من غير المؤكد الآن ما إذا كان الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد قرضاي حصل بالفعل على الأغلبية المطلقة أم يتقدم فقط على منافسيه بأقل من 50 في المئة.
من جانبه أكد قرضاي الذي يتقدم على خصومه في النتائج الجزئية للانتخابات الرئاسية في أفغانستان، أمس أن الإعلان ببطء شديد عن هذه النتائج يجري «بموضوعية». فيما رأى عبدالله عبدالله الخصم الرئيسي لقرضاي أن إعلان النتائج بالقطارة «غير شرعي».
وقال بيان للرئاسة الأفغانية إن قرضاي «أشاد باللجنة لجهودها في مواصلة العملية بروح من الموضوعية والعدالة». من جهته، قال عبدالله «اعتقد أنكم ستلاحظون أن مئات أو آلاف الأصوات سيتم إبطالها وهذا أمر مرجح وسيؤثر على النتيجة الإجمالية للاقتراع».
وأعلنت اللجنة الانتخابية الثلاثاء أن قرضاي حصل على 1. 54 في المئة من الأصوات مقابل 3. 28 في المئة لمنافسه الرئيسي، بحسب نتائج 6. 91 في المئة من مكاتب التصويت. وسيتم تسليم نتائج فرز كل مكاتب الاقتراع اليوم، لكنها لن تصبح رسمية إلا بعد انتهاء تحقيقات لجنة الطعون.