أكد مسؤول أميركي لـ «البيان» أمس أن واشنطن لا تزال تأمل في أن يقنع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل المسؤولين الإسرائيليين بتجميد كل النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أجل أن يتمكن الرئيس الأميركي باراك أوباما من عقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بعد أقل من أسبوعين في نيويورك.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن ميتشل ومساعديه سيصلون إلى المنطقة بعد غد في زيارة تستمر أسبوعاً أكثرها في إسرائيل لإجراء محادثات مع نتانياهو ووزير الدفاع إيهود باراك، والمبعوث غير الرسمي لنتانياهو للموضوع الفلسطيني المحامي إسحق مولكو ومدير مكتب باراك وأحد أقرب مستشاريه مايك هيرتزوغ، في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق على تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة، رغم تفاقم الخلافات الأميركية ـ الإسرائيلية أخيراً بسبب إعلان إسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة.
وأضاف أن واشنطن تأمل في تسوية هذه المسألة قبل افتتاح الدورة الـ 64 للجمعية العمومية للأمم المتحدة في 22 الجاري، واصفاً هذه المحاولة بأنها الأخيرة قبل هذه المناسبة من أجل عقد قمة ثلاثية تجمع أوباما وعباس ونتانياهو. وعلى رغم امتناع المسؤولين الأميركيين عن مناقشة تفاصيل محادثاتهم مع إسرائيل، كشف المسؤول الأميركي لـ «البيان» «أن إسرائيل وافقت من حيث المبدأ على تجميد الاستيطان لمدة ستة أشهر.
غير أنها لم توضح ما إذا كان هذا التجميد شاملاً كل الأراضي الفلسطينية، كما ترغب الولايات المتحدة»، موضحاً أن «إسرائيل تطالب بأن يقتصر التجميد على الضفة الغربية من دون أن يشمل القدس».
نيويورك ـ علي بردى