أعلن مجلس أمناء جائزة عبدالجليل الفهيم للتفوق العلمي اختيار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية شخصية العام الثقافية في دورتها السابعة لدور سموه في خدمة العلم والثقافة داخل الدولة وخارجها.
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالدور الريادي للمغفور له عبد الجليل بن محمد الفهيم رفيق درب المؤسس الباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان متوجهاً سموه بالشكر إلى أسرة الفهيم ومن خلال مجلس الأمناء وحفاظهم على استمرارية الجائزة وتكييفها بالأطر الجديدة التي تشهدها العملية التربوية والتعليمية بالامارات من تحديث وتطوير.
وأكد سموه خلال استقباله بقصر النخيل رئيس وأعضاء مجلس أمناء جائزة عبدالجليل الفهيم للتفوق العلمي بحضور سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ان عطاء المرحوم الفهيم كان كبيراً في خدمة العلم والتعليم والمجتمع وان مثل هذه الجوائز لها الدور الكبير ليس في تحفيز الطلبة فقط بل أولياء أمورهم كذلك في الانتباه لهذه المرحلة الهامة لحياة أبنائهم التعليمية.
وأثنى سموه على النشاطات والبرامج الخيرية والإنسانية التي تنفذها عائلة الفهيم من خلال الوقف الخيري داعياً الخيرين من أبناء الوطن أمثالهم للإسهام في توسيع دائرة التكافل والتراحم الاجتماعي وتكثيف هذه الأعمال والأنشطة الخيرية والإنسانية على الساحة المحلية.
وشكر سموه مجلس أمناء جائزة عبد الجليل للتفوق العلمي الذين يكرمون الشخصيات التي تسهم في تطوير ومساندة العلم والتعليم وإشاعة المعرفة والثقافة في الوطن. من جانبه اشاد محمد عبد الجليل الفهيم رئيس مجلس أمناء الجائزة بدعم واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمسيرة التعليم في الامارات.
وأعرب عن سعادته باختيار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بكل فخر واعتزاز وتقدير شخصية العام الثقافية لما لسموه من عطاء كبير في خدمة العلم والثقافة داخل الدولة وخارجها كان وما زال مدعاة للاعتزاز والفخر وموضع تقدير من كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وقال ان أيادي سموه البيضاء امتدت الى كل مكان واصبحت افعاله حديث القاصي والداني في شتي أصقاع الارض تشهد لرجل الانسانية ومبادراته العظيمة من خلال ترؤسه لهيئة الهلال الاحمر حيث استطاع تجسيد حسه الانساني بنقل الصورة الحضارية للسمت الانساني لدولة الامارات العربية المتحدة عموما ولسموه بشكل شخصي من خلال الوقوف الى جانب المنكوبين وتخفيف معاناة المتألمين والمحتاجين حول العالم من خلال تسيير القوافل الاغاثية واقامة المشاريع التنموية وكفالة الايتام واعادة اعمار المنازل وانشاء المدارس.
(وام)
