وصل إلى البلاد مساء أول من أمس الأربعاء المفكر الإسلامي الدكتور مراد هوفمان الفائز بجائزة الشخصية الإسلامية للدورة الثالثة عشرة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. وكان في استقباله في قاعة كبار الزوار بمطار دبي الدولي المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة.

وقد أبدى المفكر الإسلامي الدكتور مراد هوفمان عميق شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي ومؤسس الجائزة على هذه الهدية القيمة والمباركة التي أهداها إلى العالم اجمع وهي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

كما تقدم بالشكر الجزيل إلى رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة على اختياره لنيل جائزة الشخصية الإسلامية لهذه الدورة لينضم إلى كوكبة من الشخصيات الإسلامية العالمية التي فازت بها في الدورات الماضية من عمر هذه الجائزة المباركة. وتوجه إلى الله العلي القدير بأن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون منارة يشع منها النور المبين إلى العالم اجمع ببركة هذه الفعاليات المباركة التي تنطلق منها.

وقال هوفمان في تصريحه إلى أجهزة الإعلام لدى وصوله إن شعوري بالامتنان لا يقل عنه شعوري بالمفاجأة، فقد تفاجأت بذلك لأن كل ما عملته بصفتي مسلماً كان في سبيل الله وفي خدمة الإسلام، وليس لمكافأتي عليه في الدنيا ولكنه ابتغاء مرضاة الله وأن يتقبله الله مني في الآخرة.

أما شعوري بالامتنان لأنني أول مسلم أوروبي غربي يتم اختياره ليتم تكريمه، وبذلك فإنكم جسدتم الحقيقة الهامة بأن الإسلام ليس ديناً عربياً فحسب وإنما هو دين الله الذي ارتضاه للبشرية جمعاء. وقال: في الحقيقة فإنه من خلال تكريمي فإنكم تكرمون أكثر من 30 مليون مسلم يعيشون في أوروبا، نصفهم في غرب أوروبا وحدها، وعلى الرغم من تعدد لغاتنا وألوان بشرتنا وجنسياتنا لكن أمتنا الإسلامية والحمد لله متحدة في الروح والعمل والتضامن والطموح، فهي كالجسد الواحد إذا ما اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وأضاف: لعل هذا الاحتفال يكون إشارة إلى جميع أرجاء العالم بأن هذه الأمة هي حقيقة لا يمكن أن ننكر نمو دورها كعنصر فعال في العالم. وقال إنه خلال السنوات القليلة الماضية أتيحت لي الفرصة لإعطاء محاضرات في جميع دول الخليج العربي من الكويت إلى عُمان، وفي كل حالة، فقد وجدت أن جودة الحياة لا تتوقف على حركة البضائع والتجارة وحدها ولكن الفضل يعود للإسلام. لذلك أتمنى المحافظة على النموذج الاجتماعي المتميز بالجودة لديكم أمام الصعوبات الكثيرة التي تواجهه.

دبي ـ «البيان»