في لقاء مع عبد السلام خميس المستشار المالي بالمكتب الشعبي الليبي قال: إن حامل القرآن يجب أن يساوى بحامل الدكتوراه، وإن هذه هي المرة الرابعة التي يحضر فيها إلى غرفة دبي لمشاهدة المسابقة القرآنية الدولية والمتسابق الليبي، وأضاف أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تطورت تطورا كبيرا خلال سنواتها الثلاث عشرة من جميع جوانبها سواء من حيث التجهيز والترتيب والتغطية الإعلامية.

وقال إن ذلك يرجع إلى الجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة ومن اللجان المتفرعة منها، وعلى رأس هذه النخبة المستشار إبراهيم محمد بوملحة الذي يبذل هو وزملاؤه جميع الجهود لإنجاح الجائزة بفروعها المختلفة، مؤكدا أن الجميع يدرك أن مقام القرآن يحتاج إلى مثل هذه الجهود الطيبة. وأوضح ان المتسابق الليبي من المتفوقين ويأتي بجانب إخوانه من المتسابقين الذين هم على مستوى عال من الإجادة في الأداء والأحكام والتجويد والحفظ.

وقال إن ليبيا تهتم اهتماما كبيرا بكتاب الله عز وجل من خلال الزوايا وفي الجوامع والمساجد، وتشجيع حفظته عن طريق المسابقات ومساواة حامل القرآن بدرجة البكالوريوس، وأضاف: وإن كانت لي وجهة نظر أن حامل القرآن يجب أن يساوى بحامل الدكتوراه.