في لقاء مع المتسابق التونسي بلال بن المبروك العشي، والذي يبلغ من العمر 19 عاما، قال بدأت حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة وأنهيت حفظه في سن الرابعة عشرة، بعد ثلاث سنوات وكان ذلك في مدرسة للقرآن الكريم في مدينة صفاقس بتونس.

وعن رحلته مع القرآن، قال بلال إنه حفظ القرآن متبعا الأساليب القديمة في الحفظ، حيث كان يكتب على اللوح ويحفظ أيضا عن طريق المصحف. وكان يحفظ ما يعادل صفحة من القرآن في اليوم الواحد، وأحيانا صفحتين إلى أن انتهي من حفظه. ويضيف بلال إن والده ووالدته هما اللذان شجعاه على حفظ القرآن الكريم، وله شقيقان حيث يحفظ الأول أربعة أجزاء وآخر يحفظ القرآن كاملا. وشارك بلال في العديد من المسابقات المحلية، كما شارك في مسابقات دولية منها مسابقة في ليبيا عام 2006 .

وفاز بالمركز الثالث وفي المملكة العربية السعودية حصل علي احد المراكز الأولى ورشحته وزارة الشؤون الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد فوزه بالمركز الأول علي 90 متسابقا في الجائزة الأولى للرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وعن دوافعه لحفظ القرآن، يقول بلال انه أحس بمتعة وراحة نفسية جعلته يقبل علي حفظ القرآن. ويضيف أن من اثر حفظه للقرآن، أنه أتقن اللغة العربية و أكسبه حب الناس، وأهّله لإمامة الناس في الصلاة خاصة في شهر رمضان. ويتمنى أن يكون قارئا مثل الشيخ محمود الحصري.

ويقول المتسابق الفلسطيني حمدان يوسف طاهر نجار، الذي يبلغ من العمر 20 عاما: بدأت حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة، وأنهيت حفظه في السادسة عشرة، وكان ذلك في حلقات مسجد بمدينة نابلس، وهي مدينة يكثر بها حفظة كتاب الله، ويضيف ان والده شجعه علي الحفظ هو شيخه احمد كامل الذي استمر معه 9 سنوات.

ويشير حمدان إلى أن أحد إخوته الستة يحفظ كتاب الله كاملا اما باقي إخوته لا يحفظون إلا بعض الأجزاء، و يقول إنه يتمنى أن يصبح من ضمن رابطة علماء المسلمين ومما شجعه على ذلك أن وضع الأمة العربية بحاجة إلى علماء في الفقه، لذا فإنه لم يكتف بالحفظ، بل يكمل دراسته في الفقه والتشريع في كلية أصول الدين بجامعة القدس.

وعن طريقة حفظه للقرآن، يقول إنه كان يقرأ ويكتب ويحفظ كل يوم، وكان يراجع القرآن قراءة مرة كل عشرة أيام. وقد ساعده ذلك على الاشتراك في مسابقة محلية في فلسطين هي مسابقة الأقصى وحصل فيها علي المركز الثالث ثم مشاركة أخرى حصل فيها علي المركز الأول وتم ترشيحه من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، وانه شارك في مسابقات دولية منها المسابقة العالمية بجمهورية مصر العربية وحصل فيها علي المركز السابع ثم مسابقة الملك عبد العزيز في السعودية ولم يحصل فيها علي مركز من المراكز المتقدمة.

دبي ـ «البيان»