اهتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ بدايتها بجذب المتطوعين من جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات والاعتماد عليهم في العديد من فعالياتها وبرامجها ومسابقاتها، وذلك لخدمة كتاب الله عز وجل. يبذل المتطوعون في الوحدات الخاصة بالجائزة جهودهم في استقبال الضيوف والمحاضرين والمتسابقين والعمل على راحتهم في السكن وفي مقر عقد المسابقة القرآنية الدولية.
يقول عبد العزيز حسن المرزوقي: منذ ثلاث سنوات وأنا متطوع في الجائزة كمسؤول عن المركز الإعلامي، ودوري في المركز مساعدة الصحافيين وتوفير كل ما يريدونه لتكون تغطيتهم الصحافية متكاملة عن طريق توفير الصور او المعلومات التي يريدونها، وجميع المتطوعين هدفهم هو خدمة الجائزة ومن ثم خدمة القرآن الكريم وتشجيع حفظته للسير في هذا الطريق الطيب الذي اختاروه.
خالد أحمد الزاهد يقول إنه يشارك في الجائزة منذ الدورة الرابعة، ولكن في السنة الأولى شارك مع مدرسته بإلقاء نشيد في الحفل الختامي، ثم قام بالتطوع في الجائزة لتوزيع الكوبونات على الجمهور، ثم قمت بعد ذلك في الدورة السادسة ولأول مرة بتقديم الرسالة اليومية التلفزيونية، أقوم كذلك باستقبال المتسابقين والضيوف والإعلاميين وتسهيل مهمتهم في إجراء الحوارات الصحافية مع الضيوف، خدمة للقرآن الكريم وحفظته وللعلماء من المحاضرين والمحكمين. ويقول عبد الرحمن محمد بيتي: منذ عشر سنوات وأنا متطوع في الجائزة حيث إن عملي هو التنسيق فيما بين الصحف الأجنبية الانجليزية والهندية والقنوات الهندية والماليبارية خلال تغطيتها لوقائع المسابقة القرآنية أو المحاضرات.
وأضاف ان من مهامه إجراء لقاءات صحافية مع غير العرب والتنسيق لتنظيم المحاضرات للجاليات الموجودة في دبي، واختيار المحاضرين، ومشيرا إلى ان جائزة دبي للقرآن الكريم بما تقوم به من تنظيم للمحاضرات ومسابقة قرآنية خلال شهر رمضان فقد هدفت إلى العديد من الفوائد للمتسابقين وللجمهور بإتاحتها الفرصة لهم لحضور المسابقة ومشاهدة هؤلاء المتسابقين الذين حضروا من أنحاء العالم إلى دبي.ويقول أحمد عبد الرحمن المرزوقي متطوع بوحدة الإعلام: هذه هي السنة الخامسة التي أشارك فيها في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حيث أنني أعمل بهيئة الطرق والمواصلات. وكانت البداية عند تطوعي في الجائزة أن أساعد زملائي في تنظيم القاعة وتوزيع البروشورات مع وحدة العلاقات العامة، وتوزيع الجوائز على الجمهور في نهاية المحاضرة أو نهاية المسابقة، وبدأت قبل سنتين في تقديم الرسالة التلفزيونية اليومية وإجراء لقاءات مع الشخصيات وضيوف الجائزة.
ويقول مرشد محمد بن درويش: ست سنوات وأنا متطوع في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وعملي يتلخص في التنسيق مع التلفزيون، وشاركت في خدمة الجائزة عن طريق الأصدقاء الذين عرفوني على ما تقوم به الجائزة من خدمات للحفظة وللجمهور.
وقال إن الجائزة بما تقوم به استطاعت أن تقدم خدمات متميزة للمتسابقين سواء من خلال المسابقة القرآنية الدولية أو من خلال المسابقة المحلية أو غيرها من المسابقات التي تقوم بها. ويقول ياسر عبد الوهاب الحداد متطوع بوحدة العلاقات العامة: منذ ثلاث سنوات وأنا متطوع في الجائزة منها سنتان في غرفة العمليات بمقر الجائزة، وسنة في قاعة غرفة دبي مع زملائي في عملية التنظيم، خاصة وأن القاعة تشهد أيام المسابقة وأيام المحاضرات ازدحاما من الجمهور ويجب أن نعمل على راحتهم.
ويقول عبد الله محمد المرزوقي وهو طالب في كلية التقنية بالسنة الرابعة: منذ خمس سنوات وأنا متطوع في وحدة الإعلام بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ومشيرا إلى أنه بدأ بعمل بسيط إلى ان شارك في الرسالة اليومية الإعلامية في التلفزيون.
ويقول عدنان محمد المرزوقي وهو موظف في وزارة العمل: ست سنوات إلى الآن قضيتها في خدمة القرآن الكريم عن طريق التطوع في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وأضاف انه في وحدة العلاقات العامة ومهمته تنحصر في التنظيم في قاعة غرفة دبي ومقر المسابقة القرآنية الدولية، والحفاظ على الهدوء من أجل المتسابقين خاصة وأن اي صوت من الهواتف أو الأطفال يؤدي إلى أن يخطئ المتسابق، أو يشوش على المحاضر.
دبي ـ السيد الطنطاوي



