نجحت جمارك دبي مؤخرا في إحباط عملية تهريب أوراق نقدية مزورة من فئة (المئة، والمئتين، والخمسمئة) درهم إماراتي حاول أحد المسافرين العرب إدخالها للبلاد عن طريق مطار دبي الدولي. وكان أحد مفتشي الجمارك في المبنى رقم 2 بمطار دبي الدولي قد اشتبه بأحد المسافرين القادمين من إحدى الدول العربية، حيث بدت عليه علامات الإرتباك والتوتر مما استرعى انتباه وشكوك المفتش، فقام بلفت أنظار بقية زملائه إلى المسافر الذي تم وضعه تحت المراقبة الدقيقة.

وعند تمرير حقيبة المسافر على جهاز فحص الحقائب لم يتم العثور على شيء ممنوع، فتم اخضاع الحقيبة للتفتيش اليدوي ولم يظهر شيء أيضا. وهنا قرر مفتشو الجمارك إخضاعه للتفتيش الجسدي حيث لفت انتباههم وجود انتفاخ في جيوب البنطال الذي كان يرتديه المسافر في حينه، فطلب منه استخراج ما في جيوبه فزاد ارتباكه وتوتر وهو يخرج الأوراق النقدية التي كانت مخبأة في جيوبه، وهو ما استرعى انتباه المفتشين الجمركيين وشكوكهم في هذه الأوراق النقدية، حيث عثر على مبالغ نقدية بفئات مختلفة من عملة دولة الإمارات العربية المتحدة تقدر بحوالي 26800 درهم.

وبناء على التنسيق والتعاون المشترك بين جمارك دبي وشرطة دبي تم إحالة المسافر والمبالغ المضبوطة لإدارة أمن المطارات الذين قاموا بدورهم بإحالة المضبوطات لإدارة الأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي حيث تبين بعد الفحص المخبري بأن المبالغ النقدية عبارة عن أوراق نقدية مزيفة تزييفاً متقناً، وبدرجة تجوز على الشخص العادي وينخدع بها ما عدا ورقة واحدة من فئة المائة درهم إمارتي كانت سليمة.

وأكد علي صالح المقهوي مدير أول إدارة عمليات المسافرين بجمارك دبي أن جمارك دبي تقوم بجهود كبيرة في مجال مكافحة التهريب بكافة أنواعه وأشكاله ومنها تهريب العملات المزورة لما لها من خطر على اقتصاد الدولة، وهي تستند في عملها إلى كوادر بشرية على درجة عالية من الكفاءة والمهارة والخبرة حيث تلحق جمارك دبي مفتشيها بدورات تدريبية متخصصة في لغة الجسد وتنمية الحس الأمني، وكذلك المراقبة الجمركية، كما يخضعون لتدريبات مستمرة على طرق التفتيش الذاتي، وتفتيش الحقائب عن طريق الكشف بالأشعة السينية لضبط المهربين الذين تسول لهم أنفسهم محاولة إدخال المواد الممنوعة والمقيدة للدولة.