أكد الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام وزارة الصحة رئيس اللجنة الفنية لمتابعة انفلونزا « اتش 1 ان 1 » ان وزارة الصحة اتخذت الاحتياطات اللازمة وحصلت على دعم مفتوح لمواجهة المرض حيث تم تشكيل اللجنة الإشرافية العليا التي تضم كافة الجهات المعنية ويرأسها وزير الصحة وتضم ممثلين عن وزارة الصحة والخارجية وإدارة الأزمات والمجلس الوطني للإعلام والقوات المسلحة والشرطة والدفاع المدني.

وقال انه تم تشكيل اللجنة الفنية التي وضعت الأسس والمعايير والاستراتيجيات في كيفية التعاطي مع هذا المرض مؤكدا ان اللجنة تتخذ خطواتها بشكل منظم ومدروس وتعتمد على معايير منظمة الصحة العالمية ولها خطوط مشتركة مع كافة دول مجلس التعاون بالإضافة إلى التواصل على المستوى العربي عموما.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها منطقة الشارقة الطبية حول وباء انفلونزا « اتش 1 ان 1 » واستضافها راشد بن ديماس في مجلسه الرمضاني بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية وعبدالله جمعة السري والدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية بالوزارة وعدد من قيادات الوزارة وأعيان المجتمع .

وقال الدكتور علي بن شكر ان الوزارة تعتمد جهودا عملية في مجال الترصد الوبائي وذلك ضمن آلية للتنسيق والتواصل مع دول مجلس التعاون والأشقاء في الدول العربية علاوة على وجود خط ساخن منذ وقت مبكر مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة كل القرارات والتعليمات والإرشادات الجديدة.

وأضاف انه تم تشكيل فريق عمل مشترك مع وزارة التربية والتعليم لمتابعة المرض ولتنفيذ خطة صحية معدة للمدارس ودعا الى عدم تضخيم المرض مؤكدا ان الفيروس ضعيف بقدر ما هو قوي وأن من الضرورة أن لا نهول من أمره شريطة أن لا نهمله باعتبار أن إهماله يؤدي إلى مضاعفات وسلبيات .

وأكد أنه لا يوجد أي مبرر لتأجيل الدراسة في الدولة بسبب مرض «اتش 1 أن 1 » وأن هناك الكثير من الدول التي يتواجد فيها المرض بصورة أكبر من الإمارات قامت بفتح مدارسها وجامعاتها وانتظمت فيها الدراسة .

وأوضح رئيس اللجنة الفنية لمتابعة المرض أن الموعد الجديد لإستلام دولة الإمارات التطعيمات الخاصة بالمرض تحدد في نهاية أكتوبر المقبل منوها الى ان أولوية الفئات التي ستحصل على التطعيمات تبدأ بالقيادة العليا والعاملين في القطاع الصحي والحجاج والمدرسين والنساء الحوامل والمرضى من ذوي المخاطر الكبيرة وذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة إضافة إلى جميع أفراد المجتمع.

من جانبه استعرض الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية بالوزارة عضو اللجنة الفنية المكلفة بمكافحة المرض انتشار المرض وبداية تواجده وانتقاله بين الدول إلى أن صنف على أنه وباء.

وأشار إلى أن مضاعفات المرض تكون أكثر خطورة على الأطفال أقل من خمس سنوات والأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة والنساء الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة. من جهته قال الدكتور جميل تركي المدير الفني لإدارة الطب الوقائي بالشارقة إن من أهم الأمور التي يجب مراعاتها النظافة الشخصية والتركيز على عادة غسل اليدين بالماء والصابون والإستفادة من الحملات التوعوية .

وأكد ان التطعيم الذي سيتم البدء فيه على مستوى الدولة في أكتوبر المقبل يعتبر من أهم الخطوات الوقائية التي تتخذها الوزارة علاوة على وجود خطة وقائية متواصلة خاصة بالمدارس وخطة أخرى للحجاج والمعتمرين والعديد من الفئات الأخرى.

وذكر أن التطعيمات الموجودة حاليا في إدارات الطب الوقائي ضد الأنفلونزا بصورة عامة غالبا ما تعطي للمعتمرين والحجاج لا تقي من مرض انفلونزا « اتش 1 ان 1 » كونه فيرسا متطورا علاوة على أنه لا يمكن أن يتم تحديد مدى مأمونية وفاعلية التطعيم الجديد إلا بعد إعطائه بفترة خلال المرحلة المقبلة.

(وام)