توافد العشرات إلى محطة نخيل هاربر تاورز ليشهدوا اللحظات الأولى لتدشين مترو دبي، حيث بدأ توافدهم قبل ساعات من انطلاق المترو. والتقت «البيان» عدداً من القادمين لاختبار تجربة مترو دبي للمرة الأولى من بينهم أرشد محمد من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي أكد أن الكرسي المدولب لم يعيقه بالمرة من المشاركة، ولم يشكل عليه أي عبء بسبب المداخل والمخارج الميسرة لذوي الاحتياجات الخاصة، بدءاً من المواقف ومن ثم المحطة وانتهاء بعربة المترو.

وقال: «امتلك سيارة خاصة بي مجهزة لاحتياجاتي لكن من بعد المترو سأستغني كثيراً عن القيادة لساعات طويلة في الازدحامات خاصة بعد تجربتي اليوم للمترو، والتي لم أكن أتصور أن تكون بهذه السهولة والسرعة، فلم يعقني أي شيء ولم أجد صعوبة في الوصول إلى أي مكان في المحطة».

يشاركه الرأي عبدالله محمد الذي أكد أن مترو دبي مفخرة لشعب الإمارات كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى ان تاريخ اليوم يعد مميزاً لكل الإماراتيين، حيث تقدم دبي للجميع واحداً من أكثر المشروعات تطوراً وحداثة وتقنية، سيساهم في تخفيف الازدحام المروري، وسيعمل على ربط كل أجزاء دبي بشبكة نقل غاية في التطور والراحة، خاصة بالكراسي المريحة والمقصورات المخصصة لكبار الشخصيات وتلك المخصصة للنساء وهذا ما لا يتوفر في احدث القطارات في العالم، وتوفره دبي للمواطنين والمقيمين.

وأوضح أنه حضر في اليوم الأول لانطلاقة المترو لكي يكون من أوائل الذين شهدوا على هذا الحدث المميز، مشيراً إلى انه بعد أن قام بتجربة الرحلة داخل المترو تشجع كثيراً على استخدامه رغم انه كان متردداً قبل التجربة الفعلية.

وكان للأطفال نصيب من الانتظار حيث رافقوا ذويهم في الانتظار قبل بدء الحدث من اجل الاستمتاع بالتجربة الجديدة، حيث تقول الطفلة علياء سعيد 9 سنوات:( عندما كنت أشاهد القطار وقت تجربته وهو يجوب دبي كنت اشعر بالفرح والفضول، لأني استخدمت قطار لندن لكني أرى قطار دبي هو الأجمل، والآن بعد هذه التجربة أرى أنه من أجمل القطارات التي شاهدتها).

وقال الطفلان زايد علي « 3 سنوات»، ومالكة علي «8 سنوات» إنهما ينتظران هذه التجربة منذ شاهدا القطار لأول مرة على شارع الشيخ زايد، حيث يعتبران أن ركوب القطار أجمل بكثير من استخدام السيارة والبقاء فيها لساعات طويلة بسبب الازدحام.

دبي ـ فادية هاني