قدم فضيلة الدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى ومدير التدريب بدار الإفتاء المصرية وأحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة محاضرة للطالبات في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي حول أدوات العلم وآليات التغيير قال فيها إن الإسلام وضع تصوراً راقياً للمرأة.
حيث ساوى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات بل وفضلها على الرجل في الصحبة فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يؤكد ذلك بذكرها ثلاث مرات عندما سئل عن من أحق الناس بحسن الصحبة.
وقال إن الشرع الحنيف ينظر للإنسان بخصائصه التي تؤهله لأداء مجموعة من الوظائف والأدوار فقد فضل الله تعالى آدم عليه السلام على الخلائق بقابليته للتعلم، فالمرأة عندنا في الإسلام لها خصائصها التي تجعلها تقوم بدورها الفاعل في المجتمع. وقد ناقش فضيلته سؤالاً آخر هو لماذا لا تصبح المرأة عالمة في هذا الزمان؟
وأضاف أن التاريخ يحفظ للمرأة المسلمة دورها البارز وأثرها الواضح في مجال العلم فقد عرفت المرأة عالمة وباحثة وقاضية، فالإمام الحافظ بن حجر كان له خمسة وعشرون شيخة من النساء تلقى عليهن العلم.
وقال الدكتور الورداني إن الحصول على العلم يحتاج إلى أدوات أولها الشيخ الفتاح الذي يفتح مغاليق العقول والقلوب، وثانيها العقل الراجح الذي يستنير بالعلوم، وثالثها الكتب الصحاح التي اعتمدها العلماء واعتبروها موارد للعلم، ورابعها المجاورة والإلحاح على تحصيل العلم.