أكد سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية أن تدشين مركز الشيخ زايد الثقافي في بنين باثيوبيا غدا يعتبر مشروعا مهما جاء تأسيسه بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال سموه بمناسبة الإعداد لافتتاح المركز أن صاحب السمو رئيس الدولة وجه بإنشاء مركز إسلامي في العاصمة الأثيوبية ليكون منارة لنشر التعاليم السمحة للدين الإسلامي مضيفا ان مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تفخر اليوم بهذا الانجاز لأنها وبفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه استطاعت تنفيذ هذا المشروع الذي يعتبر صدقه جارية عن صاحب المكارم المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأكد سموه أن هذه المرحلة تعتبر مرحلة تتويج للمؤسسة في جميع مجالات عملها حيث بدأت في قطف ثمار المشروعات الخيرية الآخذة في الظهور شيئا فشيئا ومن أبرزها افتتاح مسجد الشيخ زايد بالعاصمة الكينية نيروبي الذي يعد أول واهم مركز إسلامي في منطقة القرن الإفريقي وافتتاح مستشفى زنحبار بتنزانيا.
وكذلك تقدم الأشغال بشكل كبير في المشروعات الأخرى وهي مشروع مدرسة الشيخ زايد للبنات في نيوزيلندا ومكتبة الشيخ زايد المركزية بجامعة المنار بلبنان هذا بالإضافة إلى حفر الآبار والمدارس والجامعات في تشاد ومالي ومن المقرر أن يشارك وفد برئاسة سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بالوكالة وعضوية المهندس سالم العامري وعبد الحميد عبد الحي مستشار المؤسسة بافتتاح مركز الشيخ زايد الثقافي في اثيوبيا في منطقة بنين يوم الخميس القادم.
وقال سالم عبيد الظاهري إن بناء هذا المسجد جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.
وأضاف يأتي تدشين هذا المعلم الإسلامي الذي أطلق عليه اسم « مركز الشيخ زايد الثقافي» تجسيدا لأواصر التعاون بين البلدين وتكريسا للمكرمات والمبادرات الإنسانية النبيلة التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
مشيرا إلى انه سيتم بناء على توجيهات سمو الشيخ احمد بن زايد آل نهيان تنفيذ مشروع إفطار صائم في اثيوبيا بمناسبة افتتاح مركز الشيخ زايد الثقافي تكريسا لتعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على التعاون والتراحم والمودة والتي من أهم مظاهرها موائد إفطار الصائم.