أعرب مسؤولو الدوائر الحكومية في الإمارات عن عميق سعادتهم وفخرهم بإنجاز وافتتاح مشروع مترو دبي مؤكدين أن هذا الأمر يضاف إلى رصيد دولة الإمارات ضمن مشاريع التنمية الحضرية، كما أن افتتاح مترو دبي يعد حلاً ناجعاً للازدحام المروري في الإمارة.
ومن جانبه أشاد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تطوير البنية التحتية للدولة وسعيه المتواصل في جعل الإمارات في طليعة الدول المتقدمة. وأكد رئيس دائرة البلدية والتخطيط أهمية مشروع مترو دبي في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتطوير القطاع السياحي وتمنى أن يصل مشروع مترو دبي إلى كافة إمارات الدولة بغرض تخفيف الازدحام المروري على مستوى الإمارات. وأفاد رئيس دائرة البلدية والتخطيط بأن افتتاح مترو دبي يعتبر إنجازا حقيقيا وفخراً لأبناء الإمارات ومسلسل نجاح جديد من نجاحات الدولة في تطوير البنية التحتية والسير قدماً من أجل جعل الدولة في مصاف الدول المتقدمة. وفي السياق ذاته قال العميد علي عمر الشمري مدير إدارة الجنسية والإقامة في عجمان أن افتتاح مترو دبي يعدا إنجازا في سبيل حل مشكلة الازدحام المروري في إمارة دبي، مؤكداً أن فائدة المشروع سوف تنعكس على كافة أوجه الحياة في الدولة مشيراً إلى أن دبي تعد القلب النابض في الدولة على صعيد الحركة الاقتصادية والسياحية، وأشاد الشمري بجهود القائمين على هيئة الطرق والمواصلات في دبي وسعيهم المتواصل لإنشاء الجسور والطرق الجديدة من أجل تسهيل حركة وانسيابية المرور مؤكداً أن هذا الأمر ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية في الدولة.
وقال سامي ضاعن القمزي ـ مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي: تعتبر انطلاقة «مترو دبي» حدثاً تاريخياً في إمارة دبي، إذ يشكل نقطة تحول مهمة في تاريخ تطوير البنية التحتية للإمارة والارتقاء بها إلى العالمية بما يخدم آفاق النمو والتطور المستقبلي الاقتصادي. كما يعبر هذا الحدث عن عزم قيادتنا الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الاستمرار في مسيرة التطوير والبناء والتحديث والسير باقتصاد الإمارة قدماً إلى الأمام. سيشكل «مترو دبي» إضافة مهمة لبنية إمارة دبي التحتية وسيكون من ضمن عوامل الجذب الكثيرة التي تتميز بها دبي ومن التسهيلات العديدة التي تقدمها لضمان استمرارية وازدهار الأعمال فيها. ولا شك أن التوجه نحو تعزيز مقومات البنية التحتية في الإمارة في هذه المرحلة بالذات سيكون له الدور الأكبر في تعزيز الثقة بمتانة وصلابة اقتصاد إمارة دبي، وبالتالي تعزيز مكانتها كوجهة اقتصادية مهمة في المنطقة والعالم. وأكد القمزي على تكامل أدوار مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في الإمارة والتي يسعى كل منها إلى القيام بالدور المنوط به نحو تحقيق تنمية شاملة ومتكاملة في دبي.
تسهيل التواصل
وأكد عبيد القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن مشروع المترو يعد تشريفا لكافة إمارات الدولة وإمارة دبي بصفة خاصة ويعكس الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ الذي يسعى إلى أن يحول إمارة دبي إلى العالمية.
وأضاف أن المترو يسهل عملية التواصل داخل مدينة دبي ويعرف بمعالمها السياحية والجمالية، ويعكس الوجه الحضاري الذي تسير فيه الدولة بخطى ثابتة ومدروسة حتى تصل إلى مصاف الدول المتقدمة بفضل استخدام كافة سبل التكنولوجيا الحديثة، لافتا إلى أن هذا الأمر ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحكمته في صناعة التميز في إمارة دبي والبحث عن أفضل الوسائل التي تحقق اليسر للمواطنين والمقيمين في الإمارة، وأن المترو جاء ليواكب المرحلة المهمة التي تشهدها الإمارة خاصة وأنها أصبحت مركزا تجاريا وعالميا لكل المناشط والفعاليات.
مشروع ريادي
وأكد حميد راشد بن ديماس السويدي مدير عام وزارة العمل بالوكالة أن مشروع مترو دبي يعتبر مشروعا رياديا ونوعيا على مستوى المنطقة ويعكس أنموذج دبي كمدينة للمبادرات الجادة والانجازات العملاقة التي حققتها على مدار السنوات الماضية، وجعلتها تتبوأ مكانتها العالمية المرموقة حاليا والتي تضاهي بل تتفوق على كثير من دول وبلدان العالم المتقدم، مؤكدا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عودنا دائما على طرح المبادرات المتميزة التي تخدم الاقتصاد الوطني وأبناء الدولة والمقيمين على أرضها.
وقال إن المترو يعكس كذلك سياسة واستراتيجية دبي في تعزيز الخدمات والارتقاء بها وطرح العديد من البدائل المتعلقة بالنقل في إطار منظومة متكاملة تتضمن النقل بالحافلات وسيارات الأجرة والنقل البحري ليقدم حلول متعددة للنقل تلبي احتياجات كافة شرائح المجتمع وتلائم جميع المستويات المادية.
وأشار إلى أن تنفيذ مشروع المترو وإطلاقه في الموعد الذي سبق وحدده سموه يؤكد انه مشروع مدروس بعناية فائقة وانه ليس مجرد أقوال بل إن سموه يحول الأقوال إلى أفعال بل إن الأفعال دائما ما تسبق الأقوال مؤكدا أن المترو يجعلنا متفائلين بان سفينة النجاح تسير بدبي من محطة لأخرى حاملة معها الخير والنماء والتقدم لشعب دولة الإمارات ودائما إلى الأمام.
جلب الاستثمارات
وقال الدكتور مصطفى الهاشمي مدير إدارة الطب الوقائي المركزي بوزارة الصحة إن إطلاق مترو دبي يعتبر نقطة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات، فالمشروع الذي طالما كان حلما يراود المسؤولين والمواطنين تحول بإدارة قياداتنا الرشيدة وعزيمة شباب الوطن إلى واقع مع بدء العمل في المترو.
وقال ما من شك مثل هذا المشروع الكبير العملاق سيعزز من مكانة الدولة الاقتصادية وسيشجع على استقطاب الاستثمارات الأجنبية من شتى بقاع الأرض وسيعمل على زيادة تقدم وتطور الدولة التي حققت خلال اقل من أربعة عقود معجزات قلما شهد العالم مثيلا لها، وكل ذلك بفضل قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وقال إن الأبعاد الايجابية لمترو دبي ستنعكس على حياة المواطن والمقيم خاصة وان قطع المسافة التي كان يحتاج إلى ساعة مثلا أصبح يتم في دقائق معدودة لافتا إلى أن أسعار التنقل في المترو التي تم الإعلان عنها من قبل هيئة الطرق والمواصلات تعتبر أسعارا رمزية وستشجع الجميع على استعمال المترو وهذا بدوره سيقلل من حدة الاختناقات التي كانت تتم في بعض الشوارع وسيقلل أيضا من حدة الملوثات البيئية التي أصبحت تشكل عبئا كبيرا على الجهات الصحية كونها من مسببات الأمراض.
وأشار الدكتور الهاشمي إلى أن المترو سيقلل أيضا من الخسائر الاقتصادية التي كانت تتكبدها معظم الجهات الحكومية وغير الحكومية بسبب تأخر الموظفين في الوصول إلى أماكن عملهم في الساعات المحددة لبدء الدوام، وهذا التغير الكبير سيلمسه المواطن والمقيم مع اكتمال مشروع المترو في العام 2010.
نقطة تحول كبيرة
قال تقرير نشرته وكالة (زاويا داو جونز) إن افتتاح مترو دبي اليوم قد يشكل نقطة تحول بارزة في تاريخها، في ضوء جهد الإمارة الحثيث لشق طريقها في أسوأ ركود اقتصادي عالمي منذ أجيال عدة. فبعد أربع سنوات من التخطيط والبناء سيفتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خط المترو الذي يبلغ طوله 52 كيلو مترا والذي يعد أول شبكة مترو حضرية في دول الخليج.
وأضاف التقرير أن مخططي دبي لا يأملون فقط في أن يجعل المترو تنقلات آلاف الأشخاص أكثر سهولة، وإنما في أن يساهم في تعزيز الاقتصاد الأكثر حاجة للتحفيز.
وقال التقرير إن دبي استثمرت تاريخيا في أفضل بينة تحتية في منطقة الخليج مستقطبة استثمارات وشركات عالمية. وتعتبر الإمارة موطنا لأكبر مطار، وأكبر محطة للحاويات في المنطقة اللذان يجعلان منها وجهة تجارية مزدهرة.
وفي هذا الإطار قال سايمون ويليامز كبير الاقتصاديين لشؤون الشرق الأوسط في إتش إس بي سي هولدنغ إن المترو هو استثمار طويل الأجل، سوف يظهر قيمته عندما تسترد دبي في نهاية المطاف نموها.
وقال التقرير إن مترو دبي في حال نجاحه سوف يطلق موجة من مشاريع السكك الحديدية في منطقة الخليج الثرية المجاورة مضيفا أن الأنظار سوف تسلط مرة أخرى على هذه الإمارة مع مغادرة أول عرب للمترو محطتها للمرة الأولى.


